الملك عبد الله الثاني يعلن أمام الأمم المتحدة وفي اجتماع مع ترمب مواقف الأردن الحاسمة تجاه قضايا المنطقة
شارك جلالة الملك عبد الله الثاني في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبمشاركة قادة دول عربية وإسلامية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأكد جلالته، خلال الاجتماع، أن الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس، مشددا على استمرار الأردن في التنسيق الوثيق مع الإدارة الأميركية بما يحقق السلام والاستقرار في الإقليم.
ونبه جلالة الملك إلى خطورة رفع وتيرة التصعيد وتوسع الصراع في الضفة الغربية وغزة مع قرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، لافتا إلى أن أي إجراءات متهورة قد تشعل المنطقة وتعطل المساعي الأمريكية لاستعادة التهدئة. كما أكد جلالته، حيال الضفة الغربية، أنه رغم الموقف الحازم للرئيس ترمب ضد ضم الأراضي، إلا أن سياسات الحكومة الإسرائيلية تناقض ذلك، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا التي تقوض الاستقرار وتشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني للمملكة.
وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة، وسفيرة الأردن في واشنطن دينا قعوار.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني قد ألقى، يوم الثلاثاء 22 أيلول 2026، خطابا تاريخيا أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أوضح فيه أن العالم يعيش لحظة استثنائية بحجم معرفي هائل ووتيرة تغيير غير مسبوقة.
وأكد جلالته أن الانتباه الدولي أصبح موردا جيوسياسيا نادرا يحدد مسار الأزمات واستمرار وقف إطلاق النار وفرص إنهاء المعاناة الإنسانية. وشدد الملك على أن المساءلة الحقيقية تبدأ بتسمية الأمور بمسمياتها دون مواربة، كاشفا أن الحكومة الإسرائيلية تواصل تجاهل الاتفاقات وتقوم بمحاولة لمحو الوجود الفلسطيني في غزة، عبر صد الإمدادات وحصر السكان في أقل من ثلث مساحة القطاع، رغم الجهود الحثيثة التي بذلها الرئيس ترمب لإنهاء الحرب.
وركز جلالته في خطابه على التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، مؤكدا أن ما يحدث ليس مجرد تصعيد بل هو تحول جذري يشكل سياسة تهجير قسري منظمة وجريمة حرب تنفذ عبر توسع الاستيطان، وعنف المستوطنين المحميين عسكريا، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي.
ونبه الملك إلى أن الاعتقاد بإمكانية الفصل بين غزة والضفة الغربية هو وهم كبير، إذ يمثلان وجهين لاستراتيجية إسرائيلية واحدة تهديف إلى جعل قيام الدولة الفلسطينية أمرا مستحيلا.
كما جدد جلالته التذكير بأن الدول العربية والإسلامية قدمت مبادرة السلام العربية عام 2002 للتطبيع مع 57 دولة مقابل السلام، وأن العقبة لم تكن يوما غياب شريك عربي بل عدم وجود حكومة إسرائيلية مستعدة للقبول به.
وحذر جلالة الملك من الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية التي باتت تشكل تهديدا إقليميا شاملا، لافتا إلى أن التوغلات والتوسع الجغرافي في جنوب سوريا ومس المصادر المائية الحيوية هو إنذار صريح. وشدد جلالته على أن الأردن لن يشيح بنظره، بل سيحمي أمنه القومي ومياهه ومصالح شعبه بكل حزم.
وأكد الملك في ختام مواقفه استمرار المملكة في بناء أنموذج يرتكز على القيم، ودعم الصمود الفلسطيني، وسند وكالة الأونروا، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس عبر الوصاية الهاشمية، مع التأكيد على أن التمساك الأردني بالدبلوماسية لا يعلو على الالتزام بالقيام ولا يجوز إساءة تقديره كضعف
جلالة الملك يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بـ نيويورك ويؤكد ضرورة تكثيف الجهود لـ إنهاء التصعيد الإقليمي
الملك أمام الأمم المتحدة: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه
ولي العهد يلتقي رئيس وزراء إيرلندا في نيويورك
التقى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، يوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن، في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحذر سموه من خطورة التصعيد في المنطقة، ومن استمرار الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، مؤكدا سموه أن إجراءات ضم الأراضي الفلسطينية وعنف المستوطنين، يقوضان فرص تحقيق السلام.
ولي العهد يلتقي رئيس أستونيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة
التقى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، اليوم الثلاثاء، رئيس جمهورية أستونيا ألار كاريس، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، خاصة في السياحة، والتكنولوجيا، والتعليم.
الملك يلتقي مدير عام منظمة اليونسكو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، يوم الثلاثاء، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الدكتور خالد العناني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبحث اللقاء، الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، سبل تعزيز التعاون بين الأردن والمنظمة في مجالات صون التراث الثقافي والطبيعي، لا سيما مع استعداد الأردن لإحياء ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 في موقع عماد السيد المسيح (المغطس).
الملك يلتقي رؤساء دول ووفود مشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني في مدينة نيويورك، يوم الثلاثاء، مجموعة من اللقاءات مع رؤساء دول ووفود مشاركة في الدورة الحادية والثمانين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.
فقد التقى جلالته مع الرئيس الفنلندي الدكتور ألكسندر ستوب، ورئيسة بلغاريا إليانا إيوتوفا، ورئيس جمهورية غانا جون دراماني ماهاما، إلى جانب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، ورئيسة وزراء جمهورية باربادوس ميا موتلي، كلا على حدة.
الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك
عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، يوم الثلاثاء، لقاء مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في نيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.
وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، متانة العلاقات الأخوية بين الأردن والعراق، والحرص على تعميق التعاون في مختلف المجالات، خاصة الطاقة والاقتصاد والاستثمار، بما يخدم مصالح الشعبين ويحقق الاستقرار الإقليمي.
الملك يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم - فيديو
أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، لدى لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، على الحاجة لتكثيف الجهود الدولية لاستعادة الاستقرار في الإقليم، واللجوء إلى الدبلوماسية والحوار لحل النزاعات.
وشدد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، على أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار دون منح الفلسطينيين كامل حقوقهم المشروعة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين.
الملك يشارك في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الرئيس الأمريكي
أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، خلال اجتماع متعدد الأطراف عقد يوم الثلاثاء بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبمشاركة قادة وفود دول عربية وإسلامية، أن الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس.
وشدد جلالة الملك، خلال الاجتماع المنعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على استمرار الأردن بالتنسيق الوثيق مع الإدارة الأمريكية بما يحقق السلام والاستقرار في الإقليم.
الملك يشارك باجتماع أمريكي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة
يشارك جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبمشاركة قادة دول عربية وإسلامية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أكد جلالة الـملك عبد الله الثاني، يوم الثلاثاء، في خطاب تاريخي أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم الـمتحدة في نيويورك، أن العالم يعيش لحظة استثنائية بحجم معرفي هائل ووتيرة تغيير غير مسبوقة، مشددا على أن الـمساءلة الحقيقية تبدأ بتسمية الأمور بمسمياتها دون مواربة.
كما بين الملك أن اهتمام المجتمع الـدولي هو الذي يحدد استمرار وقف إطلاق النار وفرص إنهاء الأزمات الإنسانية، لافتا إلى أن الحكومة "الإسرائيلية" تدرك جيدا قوة الانتباه الدولي ولم يعد يعجبها تسليط الضوء على انتهاكاتها.
اقرأ أيضا: الملك يلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك
ماكرون أمام الأمم المتحدة: القرى في جنوب لبنان تدمر والدولة اللبنانية وحدها القادرة على سبر الأمن ونزع السلاح
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانوئيل ماكرون، يوم الثلاثاء، في خطابه أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم الـمتحدة في نيويورك، أن قرى النازحين اللبنانيين في جنوب لبنان تتعرض للتدمير، مشددا على وجوب احترام سيادة لبنان وحقوق شعبه الكاملة.
وأوضح ماكرون في كلمته أن "لبنان كامل السيادة هو وحده القادر على نزع سلاح حزب الله واستعادة الأمن لجميع اللبنانيين"، مشيرا إلى أن بناء الـمؤسسات الـنافذة يمثل الضمانة الوحيدة للاستقرار.
الملك أمام الأمم المتحدة: ما يرتكب في الضفة وغزة محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وتهجير قسري يرقى إلى جريمة حرب
الملك أمام الأمم المتحدة: ما يرتكب في الضفة وغزة محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وتهجير قسري يرقى إلى جريمة حرب
الملك أمام الأمم المتحدة: المجتمع الدولي تجاهل حل الصراع وتغاضى عن الانتهاكات الإسرائيلية في غزة
الملك أمام الأمم المتحدة: المجتمع الدولي تجاهل حل الصراع وتغاضى عن الانتهاكات الإسرائيلية في غزة
الملك أمام الأمم المتحدة: أزمات المنطقة لا تقف عند حدودها وتكلف العالم اقتصاديا وإنسانيا
الملك أمام الأمم المتحدة: أزمات المنطقة لا تقف عند حدودها وتكلف العالم اقتصاديا وإنسانيا
أمير قطر أمام الأمم المتحدة: المنطقة تمر بأخطر مراحلها وما جرى في غزة إبادة جماعية ووصمة عار
أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الثلاثاء ، في خطاب شامل أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم الـمتحدة في نيويورك، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بإحدى أخطر مراحلها في التاريخ الـمعاصر، موضحا أن هذه الأزمة الحادة هي نتاج المباشر لسنوات طويلة من التأجيل الـمتكرر وفرض الـحلول غير الواقعية التي أهملت الجذور الحقيقية للصراع.
وأوضح أمير دولة قطر في المنبر الـدولي أن "جوهر ما نشهده اليوم يتمثل في الغياب الإقليمي لنظام الأمن الجماعي الذي ينبغي أن يشجع على حل النزاعات بالطرق السلمية"، حث يتيح هذا الفراغ الأمني لأي طرف أن يزج بجيرانه في أتون حرب ساجال لا علاقة لهم بها مستهدفا مقدراتهم واستقرارهم.
"هل يدير العالم ظهره للمآسي بعد رحيل الكاميرات؟".. الملك يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته
"هل يدير العالم ظهره للمآسي بعد رحيل الكاميرات؟".. الملك يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته
أردوغان أمام الأمم المتحدة: غزة صارت معسكرا للموت وأدعو الدول للإعتراف بدولة فلسطين
أكد الرئيس الـتركي، رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء، في خطابه أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم الـمتحدة في نيويورك، أن عدد الشهداء في قطاع غزة تجاوز 1500 شهيد منذ إعلان إطار "وقف إطلاق النار"، مشددا على أن المنطقة تواجه عقلية إبادة جماعية لا تشبع من القتل.
وأوضح أردوغان في كلمته أن "غزة صارت معسكرا للموت وهي المقبرة الأوسع للأطفال في العالم"، داعيا في الوقت ذاته كافة الـدول التي لا تعترف حاليا بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في مواقفها والاعتراف بها فورا.
الملك: الأردن وفي لمبادئه.. و سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي يمثل تهديدا للأمن القومي للمملكة، مشددا على أن الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه.
وقال جلالته، في خطاب أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: "أما بالنسبة للأردن، فالأمر واضح كالشمس: أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي، لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا".
وأشار جلالته إلى أن الأردن مستمر في بناء نموذج يستند إلى القيم والمبادئ ويتسم بالانفتاح والثبات، في وقت تتغير فيه الحسابات السياسية وتتوالى الأزمات في المنطقة والعالم.
وقال جلالته،إن الأردن "بلد يمكن للعالم الاعتماد عليه: وفي لمبادئه، ملتزم بمواقفه، مستعد للحوار مع الجميع، ومستعد للعمل مع كل من يسعى للسلام".
وشدد الملك على أن تمسك الأردن بالدبلوماسية لا يعلو على التزامه بالقيم الإنسانية، مؤكدا أنه لا ينبغي اعتبار هذا النهج أمرا مسلما به أو "إساءة تقديره على أنه ضعف".
وأكد جلالته أن المملكة ستواصل التزامها بالسلام العادل ودعم الصمود الفلسطيني والأونروا، إلى جانب الاستمرار في حمل أمانة الوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأشار الملك إلى أن الأردن يمضي في مساري التعامل مع الأزمات وبناء المستقبل في آن واحد، من خلال تعزيز دوره مركزا للتجارة والصناعة والتكنولوجيا، بالتوازي مع التصدي للأزمات الإنسانية والإرهاب وتهريب المخدرات وتطوير قدراته الدفاعية.
وأكد جلالته أن مبادئ الأردن لا تتغير بتغير اهتمام العالم بالأزمات، مشددا على أن القوة العسكرية لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام، وأن مواجهة تحديات العالم تتطلب مؤسسات تتمتع بالشرعية والثقة.
الملك: أظهرت حرب إيران مدى سرعة تأثير انعدام الاستقرار على تعطيل حركة التجارة والاستثمار
الملك: أظهرت حرب إيران مدى سرعة تأثير انعدام الاستقرار على تعطيل حركة التجارة والاستثمار
الملك: ما يحدث بالضفة سياسة ممنهجة للتهجير القسري.. وهو جريمة حرب
الملك: ما يحدث بالضفة سياسة ممنهجة للتهجير القسري.. وهو جريمة حرب
