آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني

1
أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني

أمير قطر أمام الأمم المتحدة: المنطقة تمر بأخطر مراحلها وما جرى في غزة إبادة جماعية ووصمة عار

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|

أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الثلاثاء ، في خطاب شامل أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم الـمتحدة في نيويورك، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بإحدى أخطر مراحلها في التاريخ الـمعاصر، موضحا أن هذه الأزمة الحادة هي نتاج المباشر لسنوات طويلة من التأجيل الـمتكرر وفرض الـحلول غير الواقعية التي أهملت الجذور الحقيقية للصراع.

وأوضح أمير دولة قطر في المنبر الـدولي أن "جوهر ما نشهده اليوم يتمثل في الغياب الإقليمي لنظام الأمن الجماعي الذي ينبغي أن يشجع على حل النزاعات بالطرق السلمية"، حث يتيح هذا الفراغ الأمني لأي طرف أن يزج بجيرانه في أتون حرب ساجال لا علاقة لهم بها مستهدفا مقدراتهم واستقرارهم.

ووصف سموه ما شهده قطاع غزة بأنه "إبادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ووصمة عار أبدية في جبين الإنسانية جمعاء"، منبها إلى أن القادة "الإسرائيليين" باتوا يجاهرون علنا بأن الـحل الأنسب هو التهجير القسري لسكان غزة تحت مسمى "الهجرة الطوعية"، ومعربا عن خشيته من أن هؤلاء سيعرقلون كل ما من شأنه تسهيل حياة السكان أو إعادة الإعمار.

وشدد الشيخ تميم على أن الدوحة، انطلاقا من دورها كوسيط إقليمي مؤتمن، لم تتوقف منذ اليوم الأول عن بذل الـمساعي الحثيثة حتى تم التوصل إلى اتفاقات وقف إطلاق النار، مؤكدا استمرار العمل على تثبيت هذه التهدئة والانتقال بها نحو سلام عادل ودائم، وداعيا تل أبيب إلى الـوفاء بتعهداتها كاملة بوقف العمليات العسكرية والانسحاب الشامل ورفع الـحصار.

كما حذر أمير قطر من امتداد الـعدوانية "الإسرائيلية" لتطال دول الـجوار وتهدد أمن المنطقة، بـما في ذلك الأراضي السورية، مشيرا إلى أن تل أبيب تعلن جهارا عدم الالتزام بالأطر المتفق عليها في لبنان وتصر على التعامل معه بمنطق الوصاية الـعسكرية.


وأكد سموه في هذا الصدد دعم قطر الكامل لمؤسسات الدولة اللبنانية وسيادتها على كافة أراضيها، لافتا إلى أن احتكار السلاح الشرعي يعد من أهم مقومات الدولة الوطنية الـمستقرة، كما جدد دعم الـمسارات السياسية وجهود الـمصالحة في كل من ليبيا واليمن لتوحيد الـمؤسسات وتحقيق الاستقرار.

وفي سياق الملف الخليجي والإقليمي، جدد أمير قطر التأكيد على أن الحكمة والصلابة وجهان لعملة واحدة في إدارة الأزمات، وأن الحوار والتفاوض الدبلوماسي هما السبيل الوحيد الممكن لحل الخلافات القائمة دون تفويت أي فرصة للحل الـسلمي.

وتزامنت هذه الكلمة القطرية مع تبادل الرسائل الـدبلوماسية في نيويورك، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الـمحادثات مع إيران مازالت مستمرة، مرجحا إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تجنب المنطقة شر الـمواجهة الشاملة.

علاوة على ذلك، تسلط هذه الـتصريحات الأميرية الممتكاملة الضوء على الموقف القطري الـحاسم الذي يجمع بين أهمية تشكيل هيكلية أمنية إقليمية حافظة للمقدرات، وبين كشف الـممارسات التي تعطل استقرار شعوب المنطقة.

  • قطر
  • نيويورك
  • الأمم المتحدة
  • الجمعية العامة للأمم المتحدة