مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

مصر.. نهضة ومشاريع بالمليارات في عهد السيسي - فيديو

مصر.. نهضة ومشاريع بالمليارات في عهد السيسي - فيديو

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

تشهد جمهورية مصر العربية الشقيقة، نهضة اقتصادية ومشاريع بمليارات الدولارات، في خطوة غير مسبوقة في بلد يقطنه أكثر من 100 مليون نسمة.


اقرأ أيضاً : السيسي للمصريين:" احنا مع بعض للجمهورية الجديدة وربنا يعيني" - فيديو


رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي تسلم السلطة في وقت كان يعاني فيه الاقتصاد المصري بشدة، فكان الاقتصاد في حالة من "السقوط الحر"، وصل فيه النمو الاقتصادي إلى 2 في المئة بالسنة، والتضخم المرتفع إلى خانة العشرات، ومعدل البطالة الذي وصل إلى 13 في المئة، مع معدل بطالة الشباب بأكثر من ضعف ذلك، والمصاحب بانخفاض في الاحتياطيات الأجنبية بأقل من 17 مليار دولار. 

وسرعان ما بدأ السيسي بمحاولة تدعيم اقتصاد البلاد، فتواصل مع الدول الأجنبية للحصول على دفعات نقدية، فحصل على حزم مساعدات من الكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بقيمة 12 مليار دولار، بالإضافة إلى قرض بقيمة 12 مليار دولار لمدة ثلاث سنوات من صندوق النقد الدولي. اتخذت الحكومة في المقابل إجراءات تقشفية صعبة كانت آثارها واضحة على الطبقات الدنيا والمتوسطة، فيما يخص خفض الدعم على المحروقات، وتعويم الجنيه المصري وفرض ضريبة القيمة المضافة، ما أدى إلى ارتفاع معدل التضخم فوق مستوى 30 في المئة وما صاحبه من ارتفاع في الأسعار، وزيادة في تكلفة الخدمات الحكومية مثل مياه الشرب والكهرباء والمواصلات.

وأقر السيسي في خطاباته التي يوجهها باستمرار للشعب المصري، بصعوبة تلك الإجراءات، لكنه أكد في ذات الوقت أنه في حال غياب تلك الإجراءات الإصلاحية للاقتصاد المصري ستنتج بالتتابع آثار أسوأ بكثير.

ومع ذلك فقد بدأت تلك الإجراءات تؤتي ثمارها، وينمو الاقتصاد الآن بنسبة 5.4 في المئة، وانخفض التضخم ليقترب من 11 في المئة، وبلغ معدل البطالة أدنى مستوى له منذ ثماني سنوات، وارتفع احتياطي النقد الأجنبي إلى 44 مليار دولار. بل وبدأت صناعة السياحة المدمرة بالتعافي وعادت إلى الظهور بنسبة 30 في المئة حتى عام 2018 مقارنة بأرقام العام السابق، لتدر إلى الخزانة العامة مصدر مهم للعملة الصعبة، وفي نفس الوقت تساهم في خفض معدلات البطالة بما توفره من وظائف مرتبطة بها. بدأت كذلك الشركات الأجنبية بالتوجه للاستثمار المباشر في مصر ومن بين تلك الشركات إيني الإيطالية وسيمنز الألمانية وروساتوم الروسية.

التعليم

وشهدت مصر إطلاق نظام التعليم الجديد بالمدارس العامة والرسمية "التجريبية" والقومية والخاصة، بهدف بناء نشء مصري جديد مؤهل علمياً بشكل مختلف تماماً عما كان يقدمه نظام التعليم السابق.

تنفيذ التجربة اليابانية في التعليم "التوكاتسو"، للارتقاء بمنظومة التعليم، والتي تقدم أنشطة تربوية تهدف إلى إعداد شخصية إنسانية متزنة ومتكاملة. وبناء 45 مدرسة مصرية يابانية تقدم خدمات تعليمية مميزة بمقابل مادي.

التوسع في إنشاء المدارس الحكومية الدولية التي تمنح شهادة البكالوريا أو شهادة النيل الدولية، بهدف تقديم خدمة تعليمية متميزة بدعم حكومي، ينافس المدارس الدولية الخاصة ذات المصروفات المرتفعة.

الصحة

كما شهدت البلاد بدء تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، في ضوء القانون الصادر برقم 2 لسنة 2018 والذي يهدف إلى مد التغطية التأمينية الشاملة لجميع المواطنين خلال 15 عامًا (على 5 مراحل)، على أن تتحمل الخزانة العامة للدولة قيمة اشتراك المؤمن عليهم من فئات غير القادرين بمن فيهم المتعطلين عن العمل غير القادرين وكل فرد من أفراد أسرة المعالين.

وإطلاق مبادرة إنهاء قوائم الانتظار على مدار 3 سنوات.

وإطلاق مبادرة القضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية.

السياحة

عانى قطاع السياحة المصري من ضربات موجعة بسبب حالة عدم الاستقرار السياسي التي أعقبت ثورة 25 يناير، وما تبعها من حوادث إرهابية وحوادث طيران أدت إلى عزوف فئة كبيرة من السائحين عن زيارة مصر. إلا أن العوائد السياحية عادت للتعافي مرة أخرى لتحتل مصر المركز الثاني على قائمة منظمة السياحة العالمية للوجهات السياحية الأسرع نمواً في العالم لعام 2017.

الصناعة

دعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والحد من الاستيراد العشوائي وتشجيع المنتج المصري أمام المنتجات الأجنبية، وإنشاء وتطوير مدن ومناطق صناعية متخصصة مثل مدينتي الروبيكي للجلود والأثاث في دمياط.

الشباب

وفي حوار للسيسي مع صحيفة سعودية، أبدى خلاله سعيه للاستماع إلى آراء الشباب وتأهيله لتمكينه من الحصول على فرص قيادية، ووضح ذلك من خلال المؤتمرات الوطنية للشباب التي يعقدها السيسي بشكل مستمر ويحضر فعاليتها في مدن مصرية مختلفة للتواصل مع شباب مصر الذي مثل طبقاً لإحصائيات عام 2016 نسبة 37.6 في المئة من تعداد السكان، كذلك إطلاقه لمبادرة البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، وإنشاء الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب.

التضامن الاجتماعي

أبدى السيسي اهتمامه بالفئات الاجتماعية التي تحتاج إلى رعاية عاجلة فأطلقت وزارتي التضامن الاجتماعي ووزارة التموين والتجارة الداخلية بالتعاون مع صندوق تحيا مصر ومؤسسات المجتمع المدني عدة مشروعات للرعاية والتضامن الاجتماعي منها:

زيادة دعم البطاقات التموينية: زادت قيمة ما يستحق الفرد في بطاقة التموين من 21 إلى 50 جنيهاً للفرد الواحد بحد أقصى 4 أفراد بالبطاقة على أن يحصل باقي أفراد الأسرة من الفرد الخامس أو أكثر على الدعم الإضافي فقط وهو 25 جنيهاً، ليستفيد منها أكثر من 70 مليون مواطن مقيدين بالبطاقات التموينية يقومون بصرف السلع المدعمة شهرياً من خلال بقالين التموين ومنافذ مشروع جمعيتى والمجمعات الاستهلاكية.


اقرأ أيضاً : السيسي يتفقد أضخم مشروع من نوعه في العالم


برنامج تكافل وكرامة وهو برنامج دعم نقدي مشروط لمكافحة الفقر، ومد مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية في المجتمع من أسر فقيرة أو مسنين أو أيتام أو من يعانون من عجز كلي أو جزئي يعوقهم عن العمل.

برنامج مستورة لدعم وتمكين المرأة المعيلة عن طريق قروض متناهية الصغر تساعدها كي تصبح عنصراً منتجاً وفاعلاً في المجتمع بدلاً من متلقية للدعم.

مبادرة مصر بلا غارمين وهي مبادرة لسداد ديون الغارمين والغارمات والإفراج عنهم بعد أن صدرت ضدهم أحكام قضائية بالسجن.

مبادرة حياة كريمة وهي مبادرة لإنقاذ وتوفير الرعاية الكاملة للمشردين في الشوارع ومن هم بلا مأوى.

برنامج أطفال بلا مأوى لحماية الأطفال بلا مأوى، وتقديم الخدمات العاجلة لهم مثل التغذية والخدمات الصحية والإحالة للجهات المعنية بتقديم الخدمات للأطفال وأسرهم.

مبادرة التأمين على العمالة المؤقتة والموسمية "شهادة أمان".

برنامج مودة: لتدريب وتعريف الشباب المقبل على الزواج بالطرق الصحيحة لحماية الأسرة ومواجهة ظاهرة تفككها.

برنامج سكن كريم: لتوفير الخدمات الأساسية للأسر الفقيرة والمحرومة من مياه شرب نقية وصرف صحي، وترميم أسقف المنازل.

مشروع جمعيتي: وهو يستهدف تغطية المناطق المحرومة والقرى التي تبعد عن المجمعات الاستهلاكية على مستوى الجمهورية، بهدف توفير فرص عمل للشباب، وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة للمواطنين.

النقل والمواصلات

اهتم السيسي بقطاع النقل والطرق بشكل واضح، حيث أوضح في أحاديثه أن هذا القطاع لم يكن مؤهلاً أو مناسباً لمستقبل الاستثمار في مصر، فبدأت مصر مشروعات جادة وضخمة في هذا القطاع منها:

قناة السويس الجديدة: هو مشروع بهدف إلى زيادة إيرادات وقدرات قناة السويس التنافسية. تم البدء في المشروع في آب/أغسطس 2014 وافتتح في آب/أغسطس 2015.

قناة بورسعيد: هو مشروع لحفر قناة شرق ميناء بورسعيد بطول 9.5 كم بهدف تطوير ميناء الشرق التفريعة ليصبح ميناء عالمي يستوعب أكبر كمية من التجارة العالمية، وأن تعبر السفن مباشرة إلى الميناء دون المرور في قناة السويس.

أنفاق ربط شرق وغرب قناة السويس: هو مشروع لإنشاء نفقين (شمالي وجنوبي) للسيارات بجنوب بورسعيد ونفقين (شمالي وجنوبي) للسيارات بشمال الإسماعيلية.

تطوير منطقة شرق بورسعيد: هو مشروع لتطوير منطقة شرق بورسعيد بما في ذلك تطوير ميناء شرق بورسعيد، والمنطقة الصناعية واللوجيستية، والمزارع السمكية.

الطرق

المشروع القومى للطرق: هو مشروع لإنشاء 14 طريق جديد خلال عام بأطوال تصل إلى 1200 كيلو متر، ومن أمثلة محاور المشروع (القوس الشمالي للطريق الدائري الإقليمي، الطريق الدائري الأوسطي، محور شبرا-بنها، محور روض الفرج "المشير أحمد إسماعيل"، محور الفنجري، محور الطوارئ، محور سندوب، محور جرجا، محور طما، محور كلابشة، محور ديروط، محور قوص، محور سمالوط، محور عدلي منصور، محور المحمودية، طريق الهضبة الغربية بأسيوط).

المطارات

هو مشروع تحويل مطارات عسكرية قائمة ليتم استخدام جزء منها للنشاط المدني مثل مطار سفنكس بـ6 أكتوبر، ومطار العاصمة الإدارية الجديدة ومطار البردويل.

السكك الحديدية

تعاقدت الهيئة القومية لسكك حديد مصر مع شركة ترانس ماش هولدنج المجر (TMHH) (تحالف مجري/روسي)، على شراء 1300 عربة ركاب جديدة تشمل 500 عربة مميزة و500 عربة مميزة مكيفة و300 عربة مكيفة درجتين أولى وثانية، شاملة قطع الغيار المطلوبة، على أن تقوم الشركة بإنشاء ورشة جديدة مزودة بجميع الأدوات والمعدات المطلوبة لصيانة وعمرة العربات.

مترو الأنفاق

الإسكان ومحطات المياه والصرف

المدن الجديدة

العاصمة الإدارية الجديدة: هو مشروع إنشاء مدينة جديدة شرق القاهرة لتصبح العاصمة الإدارية والمالية الجديدة لمصر، ومقر الإدارات الحكومية والوزارات الرئيسية، وكذلك السفارات الأجنبية.

مدينة الجلالة: هو مشروع إنشاء مدينة الجلالة تقع بين العين السخنة والزعفرانة على ارتفاع 700 مترًا من سطح البحر، بمساحة 17 ألف فدان، المدينة مخطط لها أن تكون كاملة المرافق والخدمات تضم مدينة طبية، وقرية أوليمبية، ومنتجع سياحي علي مساحة 1000 فدان، وإسكان لمحدودي الدخل، ومناطق خدمية، ومنشآت تعليمية (جامعة الملك سلمان)، بالإضافة إلى طريق العين السخنة- الزعفرانة، الذي يشق جبل الجلالة على أن يقام على جانبه منطقة صناعية جديدة تشمل إنشاء مصنع للأسمدة الفوسفاتية ومشتقاتها، بجانب تطوير الاستفادة من منطقة المحاجر بجبال الرخام التي تنتج "رخام الجلالة" "وخام الكولينا" الذي يدخل في صناعات الأسمنت والطفلة ورمل الزجاج.


اقرأ أيضاً : السيسي: "عاوز يوم القيامة ربنا يشيلني كل حاجة عملتها.. هدفي بناء البلد" - فيديو


مدينة العلمين الجديدة: هو مشروع إنشاء مدينة جديدة داخل حدود محافظة مطروح على مساحة 48 ألف فدان تقريباً تستهدف عدد من السكان يبلغ حوالي مليوني نسمة.

مدينة المنصورة الجديدة: هو مشروع إنشاء مدينة ساحلية جديدة على مساحة 5100 فدان على ساحل البحر المتوسط بين جمصة وكفر الشيخ لاستيعاب أكثر من نصف مليون مواطن.

مدينة ناصر بأسيوط.

الإسكان الاجتماعي

مشروع المليون وحدة سكنية: هو مشروع لتنفيذ مليون وحدة للإسكان الاجتماعي ومحدودي الدخل.

تطوير العشوائيات

تطوير العشوائيات: هي مشاريع مشتركة بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني ومنها:

محافظة القاهرة: "الأسمرات" بالمقطم، "المحروسة" و"معاً" و"أهالينا" بمدينة السلام، مثلث ماسبيرو ببولاق، تل العقارب والمواردي بالسيدة زينب "روضة السيدة زينب"، الشهبة ووادي فرعون بمنشأة ناصر، الزبالين بـ 15 مايو، أرض الخيالة بعين الصيرة.

محافظة الجيزة: عشش شارع السودان بالدقي.

محافظة المنوفية: عشش البكري بالقناطر الخيرية.

محافظة الإسكندرية: غيط العنب "بشاير الخير"، المحاجر الصينية وطلمبات المكس بالعجمي، كوم الملح.

محافظة مطروح: الطابية بمرسى مطروح.

محافظة الإسماعيلية: الكاكولا، علي عيد.

محافظة بورسعيد: هاجوج والإصلاح والجناين وزرزارة وحظائر أبوعوف.

محافظة دمياط: شمال وجنوب الصيادين برأس البر.

محافظة البحيرة: الكسارة برشيد.

محافظة كفر الشيخ: منشأة فؤاد، دريسة السواقين ودريسة الهندسة بقلين.

محافظة الدقهلية: عزبة الصفيح بالمنصورة.

محافظة المنيا: عشش محفوظ بالمنيا.

محافظة سوهاج: السكة الحديد بطما.

محافظة الوادي الجديد: موط القديمة بالداخلة، بلاط الإسلامية ببلاط، ميتالكو بالخارجة.

محافظة أسوان: الصحابي بأسوان، مناطق حلايب بحلايب، مناطق الشلاتين مدينة الشلاتين.

محافظة البحر الأحمر: زرزارة بالغردقة، الكلاحين بالقصير، زرزارة بسفاجا، العشش برأس غارب.

محافظة جنوب سيناء: الرويسات بشرم الشيخ.

محطات المياه والصرف

محطات تنقية المياه العذبة: هي مشاريع لتنفيذ وتوسعة 6 محطات هي "العاشر من رمضان، أكتوبر، السادات، أسيوط، هضبة أسيوط، غرب قنا" بإجمالي طاقة منتجة 1.4 مليون م3/يوم.

محطات تحلية مياه البحر: هي مشاريع إنشاء محطات تحلية مياه في مطروح، الضبعة، جنوب سيناء، العين السخنة، الجلالة، شرق بورسعيد، العلمين الجديدة.

الطاقة

الكهرباء

شهد قطاع الكهرباء قبل تولي السيسي الرئاسة مشاكل وأعطال تسببت في غضب واسع بين المواطنين بسبب انقطاع التيار بشكل مستمر لتخفيف الأحمال. عقب تولي السيسي منصب الرئاسة أولى اهتماماً خاصاً لهذا القطاع، وتحسنت الخدمة بشكل ملحوظ مع توفير الوقود اللازم لمحطات الكهرباء وإضافة قدرات جديدة للشبكة القومية من خلال خطة عاجلة للقيام بأعمال الصيانة لمحطات الكهرباء، إنهاء أعمال المحطات تحت الإنشاء، إبرام تعاقدات بقيمة 6 مليارات يورو مع شركة سيمنس العالمية لإضافة قدرات جديدة للشبكة موزعة على ثلاث محطات عملاقة في (بني سويف، البرلس، العاصمة الإدارية)، التوسع في تنويع مصادر الطاقة وخاصة المتجددة منها والتي تشمل بشكل أساسي طاقة الرياح والطاقة الشمسية وتكنولوجيا الضخ والتخزين، وتم إصدار القانون رقم 203 لسنة 2014 لتحفيز الاستثمار في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، إنشاء محطات باستخدام تكنولوجيا الفحم النظيف، تفعيل وتنفيذ عقود مشروع المحطة النووية المصرية الأولى بالضبعة، تطوير شبكة نقل الكهرباء وشبكات التوزيع، ترشيد استهلاك الطاقة سواء حكومياً أو من خلال رسائل موجهة للمستهلكين، إتمام مشروعات الربط الكهربائي مع الدول المجاورة للاستفادة من اختلاف ساعات الذروة بين الصباح والمساء في البلاد المشتركة.

البترول

انتعشت صناعة البترول بشكل ملحوظ في عهد السيسي فحققت مصر الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، وتوقفت عن استيراده بغرض الاستهلاك المحلي، وذلك من خلال تنمية حقول الغاز المكتشفة، وعلى رأسها حقل ظهر، حقول شمال الإسكندرية وغرب البحر المتوسط (جيزة وفيوم)، حقل آتول في شمال دمياط ، حقل نورس بدلتا النيل، بل واتجهت مصر إلى التحول إلى مركز إقليمي للطاقة بتوقيع اتفاقيات مع الدول المجاورة لاستيراد الغاز وتسييله في مصر بغرض تصديره مرة أخرى، فوقعت مصر في سبتمبر 2018 اتفاقاً مع قبرص لنقل غاز حقل أفروديت القبرصي لمصانع الإسالة المصرية بهدف إعادة تصديره، عن طريق خط غاز بحري مباشر بين البلدين. وبالنسبة للاستهلاك المحلي فقد اتجهت الحكومة إلى إسراع وتيرة مشروعات توصيل الغاز الطبيعي إلى المنازل في ضوء مساهمة ذلك في تحسين الظروف المعيشية والتيسير على المواطنين وفي نفس الوقت توفير الموارد المالية للدولة نتيجة فرق تكلفة الدعم بين البوتاجاز والغاز الطبيعي. أما صناعة تكرير البترول والبتروكيماويات فشهدت تطوراً ملحوظاً إما عن طريق إضافة توسعات جديدة لشركات قائمة بالفعل أو إنشاء شركات ومصانع جديدة بهدف تحقيق أعلى قيمة مضافة من الثروات البترولية.

وفيما يخص اتفاقيات البحث الجديدة وقعت وزارة البترول المصرية نحو 65 اتفاقية جديدة باستثمارات تقترب من 15 مليار دولار، مع شركات أجنبية دولية مثل إيني الإيطالية واينا نافتا بلين الكرواتية وبي بي البريطانية وشل الهولدنية وأباتشي الأمريكية وبتروناس الماليزية وكويت إنرجي ودوفر الكندية وروكهوبر البريطانية وإديسون الإيطالية وأبيكس إنترناشيونال إنرجي الأمريكية. على جانب آخر كشفت وزارة البترول عن طرحها جزء من أسهم 11 شركة تخضع لإشرافها في البورصة للاستثمار، وذلك ضمن برنامج حكومي لطرح شركات بالبورصة يشمل 23 شركة، يهدف إلى توفير التمويل اللازم لتلك الشركات لتعزيز قدرتها التنافسية.

الزراعة والثروة الحيوانية

مشروع الـ 1.5 مليون فدان: هو مشروع لزراعة مليون ونصف المليون فدان، على عدة مراحل تبدأ المرحلة الأولى في 9 مناطق، وتضم المرحلة الثانية من المشروع 9 مناطق تروى بالمياه الجوفية بمساحات 490 ألف فدان، والمرحلة الثالثة والأخيرة للمشروع بإجمالي مساحات 510 آلاف فدان.

مشاريع الاستزراع السمكي: مشاريع تنمية الثروة السمكية مثل (بركة غليون، المزارع السمكية بقناة السويس).