"عودة آمنة" تؤكد مطالبتها باعتبار التعليم الوجاهي أولوية وتستغرب تصريحات الهواري

محليات
نشر: 2021-10-24 10:27 آخر تحديث: 2021-10-24 16:20
طالبان متوجهان إلى المدرسة في أحد أحياء العاصمة عمان
طالبان متوجهان إلى المدرسة في أحد أحياء العاصمة عمان

دعت الحملة الوطنية للعودة الى المدارس "نحو عودة آمنة لمدارسنا" المسؤولين الحكوميين في وزارة الصحة، إلى التروي في التصريحات الاعلامية، محذرة من الأثر النفسي السلبي لبعض التصريحات المتعلقة بالوضع الوبائي في المدارس.


اقرأ أيضاً : عويس يكشف لـ"أخبار السابعة" تفاصيل الوضع الوبائي في المدارس بالأردن - فيديو


واستغربت الحملة في بيان وصل إلى "رؤيا" نسخة عنه، بعض العناوين الإخبارية التي حملت تصريحات وزير الصحة معاني واسقاطات بعيدة عن المنطق.

وفيما يخص التصريحات عن أن حصة الاطفال من الإصابات 30%، اعتبرت الحملة أن "النسبة يتم استخدامها في غير مكانها خصوصا إذا ما أشرنا الى أن نسبة الاطفال في الأردن هي 40% من عدد السكان، لذا فمن المنطق ان تكون حصتهم من الإصابات متناسبة مع نسبتهم من السكان".

واشارت الحملة أن زيادة النسب المكتشفة هو أمر طبيعي ومتوقع في ظل زيادة عدد الفحوصات، لافتة إلى تصريحات وزير التربية والتعليم بخصوص إجراء أكثر من ألفي فحص عشوائي يوميا بين طلبة المدارس، في حين لم تكن هذه الفئة تخضع للفحوص العشوائية طوال مدة التعليم عن بعد.

واستغربت الحملة الإصرار على التركيز على نسب إصابة الأطفال وتجاهل ما هو أهم وهي نسبة دخولهم الى المستشفيات.

وذكرت الحملة بتصريحات سابقة لوزير الصحة قال فيها إن هذه الفئة (الاطفال) أقل اختطارا، ولا تسبب إصابتها دخول المستشفيات ، حيث لم يدخل المستشفى سوى 4 اشخاص من هذه الفئة.

وقالت الحملة انه وفي وقت الوضع الصحي مستقر و مطمئن فإننا نلمس حاليا النتائج الكارثية نتيجة غياب عام ونصف العام عن التعليم الوجاهي وهي نتائج شملت الجانب الاكاديمي والتربوي والنفسي.

وأكدت الحملة أهمية اعطاء الأولوية لقطاع التعليم بجميع القرارات الصادرة حيث ان استمرارية التعليم الوجاهي لجميع المراحل الدراسية لم تعد رفاهية أو اختيارية بل هي ضرورة قصوى لإعادة و انقاذ بعض من الفاقد و الفجوة التعليمية الناتجة.


اقرأ أيضاً : البدور: حديث الهواري بأن المدارس هي بؤرة كورونا في الأردن كان صادما - فيديو


ودعت الحملة الى ضرورة ايجاد حلول جذرية لالغاء قضية التناوب حيث أن عدم الاستقرار الناتج عن التناوب بالذات بالمراحل الدراسية الصغرى يتسبب في غياب الإلتزام بين الطلبة و اولياء أمورهم.

ولفتت إلى إعادة النظر بالبروتوكول الصحي من حيث اغلاق الشعبة او الوحدة الصفية/ الدراسية عند ظهور عدد معين من الإصابات و اللجوء الى فحص المخالطين فقط من الدرجة الاولى و استمرار الدوام الوجاهي اسوة بباقي القطاعات و المؤسسات و ذلك لتجنب الارتباك عند الطلبة مع كثرة الانقطاع عن الدوام المدرسي حيث ان التعليم الالكتروني المتوفر بشكله الحالي لا يمكن أن يعتبر بديل عن التعلم المدرسي بأي شكل من الاشكال

وشددت الحملة على أن الوصول إلى وضع افضل يتطلب معالجة فجوة المطاعيم وتغطيتها للفئات الاكثر اختطارا.

ودعت الحملة الفئات المستهدفة الى المبادرة في تلقي المطعوم و ذلك للإسراع في عودة الحياة الى طبيعتها بشكل كامل، لافتة في ذلك إلى أنه وبحسب وزارة الصحة فان 90-97% من الذين دخلوا المستشفيات هم من فئة غير الحاصلين على المطعوم، لافتة في ذلك إلى وجود اكثر من 250 الفا من كبار السن ممن لم يتلقوا المطعوم بعد.

أخبار ذات صلة

newsletter