بعد 14 شهرا من المعاناة.. "العريس إبراهيم" ضحية جديدة لانفجار مرفأ بيروت

هنا وهناك
نشر: 2021-09-28 15:23 آخر تحديث: 2021-09-28 15:23
تشييع جثمان إبراهيم حرب بعد إصابته بجروح خطرة في انفجار مرفأ بيروت
تشييع جثمان إبراهيم حرب بعد إصابته بجروح خطرة في انفجار مرفأ بيروت

توفى شاب لبناني، كان قد أصيب بجروح خطرة في انفجار مرفأ بيروت العام الماضي، بعد مرور نحو 14 شهرا من الحادث.

وكان إبراهيم حرب، المحاسب البالغ من العمر 35 عاما، في مكتبه وسط المدينة، بالقرب من المرفأ، عندما وقع الانفجار، الذي دمر الميناء وأحياء مجاورة.

وتقول صحيفة النهار اللبنانية إن حرب الذي يعمل في شارع قريب من موقع الانفجار، كان مغادرا إلى منزله بعد انتهاء دوامه اليومي، قبل أن يهزّ الانفجار قلب العاصمة، ويتركه مدمَّى في الطريق.

وتوضح أن بعد رحلة علاج طويلة حرب فتح عينيه فقط ولم يستطع الكلام أو التفاعل مع عائلته. وبعدما نُقِل إلى المنزل لاستكمال علاجه، ساءت حالته مجدّدا، وأعيد نقله إلى المستشفى الأسبوع الماضي إلى أن فارق الحياة مساء أمس الإثنين، ليلتحق بقافلة ضحايا انفجار المرفأ.

وأكد شقيقه هذه المعلومة، وقال لأسوشيتد برس إن إبراهيم توفي في منزل والديه، مساء الاثنين.

ووفقا للأرقام، يرتفع بذلك عدد قتلى الانفجار إلى 215 شخصا على الأقل.


اقرأ أيضا : لبنان.. توقف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت


من جهة أخرى، أعلن مصدر قضائي لبناني توقف التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس 2020، بانتظار أن تبت محكمة الاستئناف بدعوى الرد المقدمة من النائب نهاد المشنوق ضد القاضي البيطار.

وقال المصدر إن القانون اللبناني، وبمجرد تقديم دعوى الرد، يتوقف القاضي عن التحقيق في انتظار ما ستحدده محكمة الاستئناف قبولا أو رفضا. 

وأضاف من هذا المنطلق ألغى القاضي بيطار جلستي الاستجواب اللتين حدد موعدهما غدا الثلاثاء، لاستجواب العميدين في الجيش كميل ضاهر وغسان غرز الدين المدعى عليهما في الملف أيضا.


اقرأ أيضا : لبنان: مذكرة توقيف غيابية بحق وزير سابق بقضية انفجار المرفأ


وتابع "قبل دقائق من إبلاغ القاضي بيطار قرار كف اليد، كان طلب إذنا من النيابة العامة التمييزية لملاحقة المدير العام للأمن العام الحالي عباس ابراهيم والمدير العام الحالي لجهاز أمن الدولة طوني صليبا في الملف ذاته، ولا يحدد القانون مهلة زمنية محددة لمحكمة الاستئناف لإصدار قرارها". 

 وانفجرت مئات الأطنان من نترات الأمونيوم، وهي مادة شديدة الانفجار تستخدم في الأسمدة، في الرابع من أغسطس سنة 2020 بعد اندلاع حريق هائل في الميناء.

واتضح لاحقا أن هذه النترات تم تخزينها بشكل غير صحيح في مستودع بالمرفأ لسنوات، وأن كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين كانوا على علم بالأمر ولم يفعلوا شيئا حياله، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وإلى جانب عشرات القتلى، أصيب أكثر من ستة آلاف شخص بجروح.

وتشير الوكالة إلى أن خطبة إبراهيم  كانت مقررة في الشهر التالي من الحادث، أي في أيلول/سبتمبر 2020.

وبعد الانفجار أمضى أكثر من ثلاثة أشهر بالمستشفى، وأصبح طريح الفراش فيما بعد، قبل أن يتوفى مساء الاثنين، ليوارى جثمانه الثرى الثلاثاء.

أخبار ذات صلة

newsletter