الأبوة في أبشع صورها.. عراقي يهز العالم: #أنقذوا_الطفل_محمد

هنا وهناك
نشر: 2021-09-25 08:02 آخر تحديث: 2021-09-25 13:01
تعذيب طفل - تعبيرية
تعذيب طفل - تعبيرية

في مشهد لا يمت للإنسانية أو الأبوة بصلة، اجتاح مقطع فيديو لأب عراقي وهو يعذب ابنه بصورة وحشية العالم بأسره، في الوقت الذي دعا فيه الطفل والده إلى قتله للتخلص من التعذيب الهمجي.


اقرأ أيضاً : وفاة طفل في العراق بتفجير تقلب مواقع التواصل رأسا على عقب.. ما الحقيقة؟


منصات التواصل الاجتماعي العراقية، ضجت بالفيديو قبل أن ينطلق من العراق إلى أوسع نطاق، إذ يظهر الطفل وهو مقيد بسلاسل مربوطة بالجدار، ويتعرض للضرب المبرح والتعذيب من قبل والده، بينما تسيل الدماء منه وتغطي وجهه.

وبالرغم من مناشدات الطفل بالتوقف عن ضربه وتعذيبه، إلا أن الأب الجاني واصل اقتراف جريمته في تعذيب الطفل الصغير، فكانت كلمات الطفل "عوفني (أقتلني) يابة الله يخليك خليني أموت أبوس رجلك"، كالسهم في قلب كل من شاهد المقطع باستثناء والده.

وعلى إثر انتشار الفيديو الصادم، وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بتنفيذ الإجراءات القانونية، واحتجاز المواطن الذي ظهر في مقطع الفيديو، وهو يمارس العنف ضد أحد أبنائه كما ورد في بيان مكتب الكاظمي.

ووجه الكاظمي الأجهزة المختصة، بالتحفظ على الطفل وتأمين سلامته ورعايته، لغاية انتهاء الإجراءات القانونية بحق والده، مرتكب الجريمة.


اقرأ أيضاً : السعودية.. جدل كبير بسبب حوادث تحرش في اليوم الوطني و"الداخلية" تتوعد - فيديو


وفور انتشار الفيديو تصدر وسم #أنقذوا_الطفل_محمد منصة "تويتر" في الأردن والوطن العربي، حيث صبّ رواد الفضاء الإلكتروني جام غضبهم على الأب الفاعل، داعين إلى تقديم العون والمساعدة للطفل، وتخليصه من "طغيان" والده.

ومن خلال الوسم انهالت المطالب بإنزال أقصى العقوبات بحق الأب المجرد من مشاعر الأبوة والإنسانية، بجعله عبرة لغيره ممن يمارسون العنف ضد أطفال أبرياء لا حول لهم ولا قوة، وبإقرار تشريعات وقوانين تعمل على عدم إفلات مرتكبي العنف الأسري ضد النساء والأطفال من العقاب، وعلى عدم التماس الأعذار لهم وتخفيف عقوباتهم.

ووفقا لوسائل إعلام عراقية، فقد باتت تتكرر وتتصاعد في العراق في الآونة الأخيرة بشكل لافت، حوادث مشابهة في مؤشر سلبي يعتبره خبراء اجتماعيون ومدافعون عن حقوق الإنسان، دلالة على تفشي العنف المجتمعي وبلوغه مديات خطرة، خاصة الممارس منه بحق النساء والأطفال.

أخبار ذات صلة

newsletter