أبهر العالم في مزاعم اكتشافه علاجا لكورونا بـ"الماء المبارك".. وهذا ما حصل

هنا وهناك
نشر: 2021-09-24 07:30 آخر تحديث: 2021-09-24 16:31
من جنازة إليانثا وايت
من جنازة إليانثا وايت

تمكن السيريلانكي إليانثا وايت من لفت أنظار العالم إليه العام الماضي، عندما زعم بأن بوسعه القضاء على وباء كورونا في سريلانكا عن طريق "الماء المبارك".


اقرأ أيضاً : الصين تبدأ تجارب سريرية على لقاح ضد كورونا على شكل بخاخ للأنف


لكن وايت البالغ من العمر 48 عاما توفي أخيرا، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، على ما أفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الجمعة.

وتتلخص وصفة وايت بسكب "مائه المبارك" في الأنهار الموجودة في سريلانكا والهند.

وأيدت وزيرة الصحة السريلانكية السابقة بافيثرا وانياراتشي علاج "المياه المباركة"، لكنها أصيبت بالفيروس، وانتهى بها الأمر في وحدة العناية المركزة بالمستشفى، وفقدت حقيبتها لاحقا.

ووايت معروف على نطاق واسع في سريلانكا، بوصفه معالجا روحيا، وسبق أن قدم جلسات علاج لمشاهير من رياضيين وسياسيين من بيهم رئيس الوزراء في البلاد.

وقالت عائلة المعالج إنه رفض تلقي لقاح فيروس كورونا.

وأصيب وايت بمرض "كوفيد -19" الذي يسببه فيروس كورونا في وقت سابق من هذا الشهر وتدهورت حالته كثيرا إلى أن توفي الأربعاء.

ونال وايت في عام 2010 اهتماما دوليا، بعدما شكره الكريكيت الهندي الشهير ساشين تيندولكار علنا على علاجه لإصابة في الركبة، مشيرا إلى أن علاج وايت ساعده في بلوغ مباراة القرن ضد جنوب إفريقيا.

وقال المعالج السريلانكي في مقابلة سابقة مع وكالة الصحافة الفرنسية إن لديه "قدرات خاصة" منذ أن كان في الـ12 من عمره.

إلى ذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن النظم الصحية في كل من لبنان أفغانستان أوشكت على الانهيار، وأن العاملين الصحيين تحت ضغط هائل، وأن السكان يواجهون صعوبات جمة من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية.


اقرأ أيضاً : "الصحة العالمية" تحذر من انهيار النظم الصحية في لبنان وأفغانستان


جاء ذلك، في مؤتمر صحفي افتراضي عقدته المنظمة، يوم أمس الخميس، بمشاركة المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، ومدير المكتب الإقليمي للمنظمة بشرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري، عقب انتهاء زيارة لهما لكل من لبنان وأفغانستان، الأسبوع الماضي.

وقال الدكتور غيبريسوس، إن الهدف من زيارة كلا البلدين هو "أن نرى بأنفسنا التحديات الصحية التي تواجهها المجتمعات، وأن نتعاون مع كبار القادة السياسيين، لتقييم أفضل السبل التي يمكن أن تدعمها المنظمة وتقديمها للأنظمة الصحية التي تتعرض لضغوط شديدة".

أخبار ذات صلة

newsletter