الأسرى الفلسطينيين الستة الذين تمكنوا نم الهرب من سجن جلبوع
وسم #نفق_الحرية يتصدر "تويتر الأردن" بعد انتزاع ٦ أسرى فلسطينيين حريتهم
تصدر وسم #نفق_الحرية قائمة أكثر المواضيع تداولا عبر منصة "تويتر" في الأردن، وذلك بعد تمكن 6 أسرى فلسطينيين من الهروب من سجن جلبوع الإسرائيلي.
ومن خلال الوسم أعرب أردنيون عن فخرهم واعتزازهم بإنجاز للأسرى الفلسطينيين الهاربين، واصفين العملية بالعمل البطولي، بعدما عملوا على حفر نفق في الأرض وتمكنوا من تنفس الحرية.
#نفق_الحرية هو نفق للكرامة والعزة الوطنية وليش مجرد نفق حرر بعض أسرانا الأبطال
المجد للأنفاق والمجد للنور نهاية النفق #نفق_الحرية
محمد وزكريا، مناضل وأيهم، يعقوب ومحمود
كسروا شيفرة الخزنة المصفحة
ثم ثقبوا ظهرها
ثم شقوا جدارها
وفتحوا على الشمس نافذة أرضية
وتسللوا عبر أشعتها الذهبية إلى جناب الأرض التي تحبهم ...
لقد طابت الأرض بممشاكم يا ظلال الحرية الستة ! #نفق_الحرية pic.twitter.com/lEKzRNFDFF
وشبه ناشطون على مواقع التواصل عملية الهروب بأحداث المسلسل الشهير "Prison Break"، الذي تدور قصته المسلسل حول أخوين، أحدهما حكم عليه بالإعدام لجريمة لم يرتكبها، والآخر يرسم خطة مفصلة لمساعدة أخيه على الفرار من السجن ومسح سجله.
دعوات لإزالة الكاميرات التجارية والمنزلية وإتلاف التسجيلات الأخيرة في المناطق القريبة من سجن "جلبوع" لمنع الوصول إلى الأسرى الستة#نفق_الحرية#فلسطين
كلام كثير .. و مختصر القول :
أن البلاد التي حوصرت منذ سنين تعيش ..
و إن فكر المحتل أن يغلق البر والبحر والجو ﺩﻫﺮﺍ ،
سنفتح للشمس ألفي نفق !!#نفق_الحرية ✌?? pic.twitter.com/E5HIX5GmAa
"اللهم إنهم ستة، فكن سابعهم.
تعلم ما بذلوا وضحوا وعانوا ليصلوا إلى مبتغاهم
اهدهم سبلهم
واعم عنهم عين عدوهم وعملائه"
#نفق_الحريه pic.twitter.com/lrhnCjk22r
وشهدت مناطق في الضفة الغربية وقطاع غزة احتفالات وتوزيع للحلوى ابتهاجا بعملية الهروب، التي أكدوا من خلالها على انتزاع حريتهم بأيديهم.


هذا وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن "تمكن عدد من الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي من انتزاع حريتهم، رغم كل الإجراءات والتعقيدات الأمنية، عمل بطولي شجاع وانتصار لإرادة وعزيمة أسرانا الأبطال، وتحديا حقيقيا للمنظومة الأمنية الصهيونية التي يتباهى الاحتلال بأنها الأفضل في العالم".
هذا صباح النصر المفعم بالعزة والكرامة#انتزاع_الحرية#الهروب_الكبير#نفق_الحريه
وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين المؤسسات الحقوقية والإنسانية وتحديدا اللجنة الدولية للصليب الاحمر، التوجه فورا الى سجن جلبوع والكشف عن مصير أكثر من 400 أسيرا تم نقلهم الى اماكن مجهولة، في أعقاب تمكن 6 أسرى من حفر نفق والفرار من السجن.
وأعربت الهيئة عن قلقها من التعتيم الكبير حول اسرى سجن جلبوع وظروف نقلهم، محذرة من أن تنصب ردات الفعل الإسرائيلية على الإنتقام منهم، وذلك في محاولة لتغطية إدارة السجون وحكومة الإحتلال على فشلها الناتج عن تمكن الأسرى الستة من التخطيط لهذا الهروب وتنفيذه، والذي تشير التحليلات الى أن ذلك استغرق فترة طويلة.
ويطلق على سجن جلبوع وصف "الخزنة الحديدية" من شدة تحصينه وإجراءات الأمن المتبعة داخله.
وسجن جلبوع هو جديد نسبيا، ويقع في غور بيسان بجوار سجن شطة القديم ويعتبر جزءا منه، وافتتح في نيسان 2004 ويتكون من خمس أقسام وفي كل قسم هناك 15 غرفة تتسع كل غرفة 8 أسرى.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الأسرى الستة كانوا في زنزانة واحدة، وهم: 5 من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي، والسادس من نشطاء كتائب شهداء الأقصى.
وأشارت إلى أن النفق جرى حفره خلال الأشهر الأخيرة، ويصل طوله إلى عشرات الأمتار، وقد شرعت قوات كبيرة من الشرطة، ومصلحة السجون، بعمليات بحث مكثفة.
