الصين تبدأ التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا

عربي دولي
نشر: 2020-03-23 08:15 آخر تحديث: 2020-03-23 08:15
سيدة ترتدي كمامة للوقاية من فيروس كورونا بمدينة شنغهاي الصينية
سيدة ترتدي كمامة للوقاية من فيروس كورونا بمدينة شنغهاي الصينية
المصدر المصدر

باشرت الصين المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا "كوفيد-19"، بحسب ما أظهرت السجلات، في وقت يتسابق علماء العالم للعثور على طريقة للتغلب على الفيروس القاتل.


اقرأ أيضاً : مختبر سويسري يقدم 130 مليون جرعة "كلوروكين" لمكافحة كورونا


ويأتي ذلك بعدما ذكر مسؤولو صحة أمريكيون الأسبوع الماضي أنهم بدؤوا تجربة لتقييم لقاح محتمل في مدينة سياتل.

وبحسب سجل التجارب السريرية في الصين بتاريخ 17 مارس/آذار، فقد بدأت الجهود الصينية لإنتاج لقاح في 16 مارس/آذار وهو نفس اليوم الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة عن بدء التجارب، ويتوقع أن تستمر حتى نهاية العام.

وصرح موظف مشارك في المشروع الذي تموله الحكومة لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد "بدأ المتطوعون للمرحلة الأولى من التجارب في تلقي اللقاح".


اقرأ أيضاً : الغذاء والدواء: إجازة استخدام عقار هيدروكسي كلوروكوين لعلاج كورونا في الأردن


وأضاف أنه سيتم اختبار المشاركين الذين تتراوح اعمارهم ما بين 18 و60 عاما، في ثلاث مجموعات، إذ سيتم إعطاؤهم جرعات مختلفة.

وجميعهم من سكان مدينة ووهان وسط الصين والتي ظهر فيها الفيروس القاتل أول مرة أواخر العام الماضي.

ومع انتشار وباء كوفيد-19 وتكثيف الحكومات إجراءات الحماية، تعمل شركات الأدوية ومختبرات الأبحاث حول العالم بكل جهدها في محاولة التوصل إلى لقاح.

ولا توجد حاليا أي لقاحات أو علاجات معتمدة للفيروس الجديد الذي أدى حتى الآن إلى وفاة أكثر من 13 ألف شخص.


اقرأ أيضاً : ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأردن .. تفاصيل


وتأتي الإعلانات عن تجارب اللقاح وسط تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة والصين بشأن الوباء، إذ أثار الرئيس دونالد ترامب غضب بكين بالحديث عن "الفيروس الصيني".

ونشرت صحيفة "غلوبال تايمز" الوطنية الصينية مقالة رأي الأسبوع الماضي قالت فيها إن "تطوير لقاح معركة لا تستطيع الصين تحمل خسارتها".

الا أنه من المتوقع أن يستغرق التوصل إلى لقاح وقتا، وقد يستغرق اللقاح الأمريكي أيضا عاماً آخر إلى 18 شهرا قبل أن يصبح متاحا.

ويمر العلاج المضاد للفيروسات "ريمديسيفير" الذي تصنعه شركة "غيلياد" التي مقرها الولايات المتحدة، في المراحل النهائية من التجارب السريرية في آسيا، وقال الأطباء في الصين إنه أثبت فعاليته في مكافحة المرض.

لكن التجارب العشوائية فقط هي التي ستسمح للعلماء بمعرفة ما إذا كان هذا العلاج مفيدا حقا أو ما إذا كان المرضى سيتعافون من دونه.

أخبار ذات صلة