الشواربة وأبو السكر - صورة مركبة
أبو السكر "يفشل" في اختبار المنخفض الثاني على الزرقاء رغم سعادته باجتياز الأول يوم غرق عمان
قبل أيام، أعلن رئيس بلدية الزرقاء المهندس علي أبو السكر، نجاح بلديته في التعامل مع المنخفض الجوي العميق الذي أثر على المملكة مؤخرا، وأكد عدم تسجيل أي حالة لمداهمة مياه أمطار أو غرق منازل أو إغلاقات لأنفاق وجسور رغم تساقط الأمطار الغزير.
لكن اليوم، يبدو المشهد مغايرا تماما، بعد تسبب مياه الأمطار بغرق مناطق واسعة في الزرقاء ومداهمة السيول لعدد من المحلات التجارية، إضافة لانهيار جدران اسمنتية وغرق مركبات في الطرق العامة.
وخلال المنخفض الماضي، الذي تسبب بكارثة وخسائر فادحة لحقت بوسط العاصمة عمان، كشف أبو السكر، أن غرفة الطوارئ في البلدية، استقبلت 15 شكوى اغلبها تجمع مياة امطار بسيط نتيجة لعدم وجود مناهل تصريف امطار.
ولفت ابو السكر إلى أن كوادر وفرق البلدية الميدانية المتمثلة بدائرة المناطق والصيانة والتنفيذ والرقابة والتفتيش عملت على صيانة وتنظيف مناهل تصريف مياة الامطار ومجاري السيول والنقاط الساخنة قبل حلول فصل الشتاء بالاضافة الى الحملات اليومية لتفقدها والتأكد من جاهزيتها.
وبحسب مديرية الدفاع المدني، فإن الحوادث التي تم التعامل معها من قبل الدفاع المدني ولغاية الساعة (7) مساء نتيجة حالة عدم الاستقرار الجوي بلغت (125) حالة مداهمة مياه الأمطار للمنازل أغلبها في محافظة الزرقاء بالإضافة إلى إنقاذ (6) أشخاص داهمت مياه الأمطار منزلهم حيث تم تأمينهم إلى منطقة آمنة .
وشهدت مناطق عدة في العاصمة عمان، وتحديدا منطقة وسط البلد، فاجعة، الخميس الماضي، بعدما غمرت مياه الأمطار السيول محلات التجار ومصالح المواطنين، فيما صب أهالي العاصمة جام غضبهم على أمانة عمان ومسؤوليها ممثلة بأمينها يوسف الشواربة، ومتهمين إياهم بالتقصير وعدم تحمل مسؤولياتهم.
وتوعدت غرفة تجارة عمان بمحاسبة كل مقصر تسبب بهذه الكارثة، وقالت إن مسؤولية إصلاح البنية التحتية والمرافق بمنطقة وسط البلد، تقع على عاتق أمانة عمان، كونها تلاحق التجار وتقطع من أموالهم اشتراكات سنوية.
