تصريحات الصحفي الرياضي وليد الحديدي لبرنامج "أخبار السابعة" حول أجواء المونديال وحالة الطرد التاريخية للاعب باراغواي.
أكد الصحفي الرياضي "وليد الحديدي"، في تصريحات خاصة لفقرة البرنامج الرياضي "أخبار السابعة" الذي يعرض عبر شاشة قناة "رؤيا" من سان فرانسيسكو، أن مباراة تركيا وباراغواي شهدت أجواء مثيرة للغاية نتيجة وقوع حالة طرد تاريخية تقع لأول مرة في ملاعب كأس العالم وفقا لتعديل القانون الجديد الصادر عن الفيفا.
وأوضح الحديدي أن سبب النفي يعود إلى قيام لاعب منتخب باراغواي "إنسيسو" بوضع يده على فمه أثناء التحدث، مما استدعى تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) لمنحه البطاقة الحمراء المباشرة، ناقلا في الوقت نفسه كثافة تواجد الجماهير التركية في كاليفورنيا وسان فرانسيسكو رغم تأخر منتخبهم بهدف نظيف خلال الشوط الأول.
وعلى صعيد متصل بتحضيرات المنتخب المصري، أشار الصحفي الرياضي إلى أن الدوافع الوطنية تصنع الفارق دائما مع المنتخبات العربية، حيث يستثمر المدير الفني "حسام حسن" الجانب النفسي لدى اللاعبين عبر تشغيل الأغاني الوطنية ومقاطع الفيديو التحفيزية لتعويض الفروقات الفنية في الميدان.
وشدد على جاهزية الفراعنة مع خلو القائمة من الإصابات، معتبرا أن الفوز يمثل الضمانة الوحيدة للتأهل أمام منتخب نيوزيلندا الذي يتسم بالأداء البدني القوي، تقاطعا مع تأكيده أن النجم محمد صلاح في أفضل حالاته البدنية ويدرك أن هذا المونديال قد يكون الأخير في مسيرته، لذا يسعى جاهدا لتحقيق إنجاز تاريخي مع بلاده لتعويض عدم حصاده لقب كبير سابقا.
وفي سياق آخر، وصف الحديدي حضور الجماهير الأردنية بأنه صنع "حالة رائعة" منذ المراد عقده في المباراة الأولى، حيث ينتشر "الشماغ الأردني" بكثافة وسط تنظيم عال، إلى جانب إقامة فعاليات تراثية نموذجية مثل "بيت الشعر" في شوارع سان فرانسيسكو. وتوقع رسميا أن تكون مباراة الأردن والجزائر المرتقبة قمة عربية ممتعة للغاية، مبديا تفاؤله الكبير بقدرة "النشامى" على تجاوز العقبات وتحقيق نتيجة إيجابية ترفع رصيدهم، وصولا إلى ختام المجموعات طوال الساعات القادمة.
أكد الصحفي الرياضي "وليد الحديدي"، في تصريحات خاصة لفقرة البرنامج الرياضي "أخبار السابعة" الذي يعرض عبر شاشة قناة "رؤيا" من سان فرانسيسكو، أن مباراة تركيا وباراغواي شهدت أجواء مثيرة للغاية نتيجة وقوع حالة طرد تاريخية تقع لأول مرة في ملاعب كأس العالم وفقا لتعديل القانون الجديد الصادر عن الفيفا.
وعلى صعيد متصل بتحضيرات المنتخب المصري، أشار الصحفي الرياضي إلى أن الدوافع الوطنية تصنع الفارق دائما مع المنتخبات العربية، حيث يستثمر المدير الفني "حسام حسن" الجانب النفسي لدى اللاعبين عبر تشغيل الأغاني الوطنية ومقاطع الفيديو التحفيزية لتعويض الفروقات الفنية في الميدان.
وشدد على جاهزية الفراعنة مع خلو القائمة من الإصابات، معتبرا أن الفوز يمثل الضمانة الوحيدة للتأهل أمام منتخب نيوزيلندا الذي يتسم بالأداء البدني القوي، تقاطعا مع تأكيده أن النجم محمد صلاح في أفضل حالاته البدنية ويدرك أن هذا المونديال قد يكون الأخير في مسيرته، لذا يسعى جاهدا لتحقيق إنجاز تاريخي مع بلاده لتعويض عدم حصاده لقب كبير سابقا.









