عبد الله الدويري لـ "رؤيا": إبراهيم مازة تحت أنظار برشلونة ومنتخب أمريكا يجني ثمار عقلية بوتشيتينو.
أكد المحلل الرياضي عبد الله الدويري، خلال استضافته في الفقرة الرياضية لبرنامج "أخبار السابعة" الذي يعرض عبر شاشة "رؤيا" ، يوم السبت، أن النجم الجزائري الشاب إبراهيم مازة، لاعب باير ليفركوزن الألماني البالغ من العمر عشرين عاما، بات حاليا تحت رادار وأنظار كبار الأندية الأوروبية وفي مقدمتها نادي برشلونة الإسباني.
وأوضح الدويري أن القيمة السوقية الحالية لمازة تقدر بنحو خمس وأربعين مليون يورو مع توقعات بارتفاعها عقب المونديال، مشيرا إلى أن اللاعب الذي يشغل مركز خط الوسط المهاجم والطرف ساهم بأحد عشر هدفا في الموسم الحالي، مما يجعله الورقة الرابحة والبديل المثالي للكرة الجزائرية بعد سنوات من العطاء للاعب ياسين براهيمي.
وفي قراءته الميدانية لمباريات الجولتين الثانية والثالثة من كأس العالم، أشاد الدويري بالأداء المفروض من المنتخب الكندي في الشوط الثاني أمام البوسنة والهرسك، حيث نفذ لاعبوه نسب جري عالية جدا بعيدا عن الإرهاق، مما أثمر عن قنص النقطة التاريخية الأولى لكم بعد ست هزائم متتالية في النسخ الماضية، رغم غياب نجمه الأبرز "ديفيدز"، معتبرا أن تنظيم ملاعب كندا وأرضياتها تفوق على أمريكا والمكسيك.
وعلى المقلب الآخر، عزا المحلل الرياضي حسرته كأحد مشجعي إيطاليا إلى سوء عقلية الاتحاد والأندية الإيطالية التي أهملت اللاعب المحلي، حيث يقبع كالافيوري وباريلا وتونالي على دكة البدلاء أو خارج الحسابات، مؤكدا أن الآزوري لن يعود للمونديال حتى لو تمت زيادة المنتخبات، طالما لا يوجد لاعب أساسي سوى دوناروما في مانشستر سيتي، ليتابع الطليان المنافسات من خلف الشاشات بعدما أقصتهم البوسنة في الملحق.
وفي سياق تحليل الأسلوب الهجومي الجديد للمنتخب الأمريكي، أوضح الدويري أن المدرب الأرجنتيني "ماوريسيو بوتشيتينو" المقلب بـ"المدرب الصامت" أثبت قيمته العملية بإعادة توظيف تدوير الخطط المعروفة مثل (3-4-3) و(3-5-2)، حيث نجح في حسم مواجهة الباراغواي بأربعة أهداف لهدف واحد عبر ثلاثية صاعقة في الشوط الأول وبمجموع ثماني عشرة تسديدة، مستفيدا من عامل الأرض وتألق جناح ميلان "بوليسيتش".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن أسلوب بوتشيتينو الرصين الذي صنع أمجاد توتنهام بست وثمانين نقطة وقاد باريس إلى نهائي أوروبا هو المحرك الأساسي لأمريكا لتحقيق تأثير قوي في النسخة المنديالية الحالية لعام 2026 م، بعيدا عن الارتجال في تقييم النتائج السيادية.
وفي قراءته الميدانية لمباريات الجولتين الثانية والثالثة من كأس العالم، أشاد الدويري بالأداء المفروض من المنتخب الكندي في الشوط الثاني أمام البوسنة والهرسك، حيث نفذ لاعبوه نسب جري عالية جدا بعيدا عن الإرهاق، مما أثمر عن قنص النقطة التاريخية الأولى لكم بعد ست هزائم متتالية في النسخ الماضية، رغم غياب نجمه الأبرز "ديفيدز"، معتبرا أن تنظيم ملاعب كندا وأرضياتها تفوق على أمريكا والمكسيك.
وعلى المقلب الآخر، عزا المحلل الرياضي حسرته كأحد مشجعي إيطاليا إلى سوء عقلية الاتحاد والأندية الإيطالية التي أهملت اللاعب المحلي، حيث يقبع كالافيوري وباريلا وتونالي على دكة البدلاء أو خارج الحسابات، مؤكدا أن الآزوري لن يعود للمونديال حتى لو تمت زيادة المنتخبات، طالما لا يوجد لاعب أساسي سوى دوناروما في مانشستر سيتي، ليتابع الطليان المنافسات من خلف الشاشات بعدما أقصتهم البوسنة في الملحق.
وفي سياق تحليل الأسلوب الهجومي الجديد للمنتخب الأمريكي، أوضح الدويري أن المدرب الأرجنتيني "ماوريسيو بوتشيتينو" المقلب بـ"المدرب الصامت" أثبت قيمته العملية بإعادة توظيف تدوير الخطط المعروفة مثل (3-4-3) و(3-5-2)، حيث نجح في حسم مواجهة الباراغواي بأربعة أهداف لهدف واحد عبر ثلاثية صاعقة في الشوط الأول وبمجموع ثماني عشرة تسديدة، مستفيدا من عامل الأرض وتألق جناح ميلان "بوليسيتش".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن أسلوب بوتشيتينو الرصين الذي صنع أمجاد توتنهام بست وثمانين نقطة وقاد باريس إلى نهائي أوروبا هو المحرك الأساسي لأمريكا لتحقيق تأثير قوي في النسخة المنديالية الحالية لعام 2026 م، بعيدا عن الارتجال في تقييم النتائج السيادية.









