مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

في واحدة من أكثر العمليات الأمنية تعقيدا، كشفت وزارة الداخلية السورية عن تفكيك عصابة إجرامية خطيرة عاثت فسادا في مدينة حلب منذ عام 2011؛ وبثت الوزارة، يوم الخميس ، إصدارا وثائقيا يتضمن اعترافات تفصيلية للمجرمين "خالد حزاري" و"حسام الدين حمد" و"زكريا جرجنازي"، الذين تورطوا في جرائم قتل عمد، وابتزاز مادي، ونهب للممتلكات، مستغلين الظروف الأمنية التي مرت بها البلاد لبناء "إمبراطورية من الدم".
وكشفت الاعترافات عن وجه صادم للإجرام، حيث أقر المدعو "حسام الدين حمد" بقيامه بإطلاق النار العشوائي على المتظاهرين في بدايات الأزمة، إضافة إلى عمله كمخبر لابتزاز المواطنين بتقارير كيدية مقابل مبالغ مالية ضخمة.
كما أدلى "زكريا جرجنازي" بتفاصيل مروعة حول نهب المنازل واختطاف النساء إجباريا؛ فيما كشف "خالد حزاري"، الملقب بـ "جزار الحميدية"، عن تشكيل مجموعة مسلحة ضمت 500 شخص لسلب هويات السكان واحتجازهم في سجون خاصة قبل تقرير مصيرهم، محققا ثروة طائلة شملت عقارات ومحلات تجارية بنيت على حساب جماجم الضحايا.

وشهد الإصدار مواجهات حابسة للأنفاس بين الجناة وضحاياهم داخل غرف التحقيق، حيث طالب المدعون بالقصاص العادل لشهدائهم، واصفين "حزاري" بأنه النسخة الحلبية من "أمجد يوسف" (جزار التضامن).
ووثقت الكاميرات لحظة اعتقال "حزاري" من مخبأ سري تحت أرضية منزله، وضبط ترسانة من الأسلحة والمخدرات والهويات المزورة؛ لتحيلهم الداخلية إلى القضاء العسكري، مؤكدة أن يد العدالة ستطال كل من أوغل في دماء السوريين مهما طال الزمن.

0