أعلن الناطق الإعلامي باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان، عمر المحارمة، أن غرفة العمليات تعاملت حتى مساء الثلاثاء مع 46 بلاغا في مختلف محافظات المملكة، تركزت في معظمها حول ارتفاع منسوب المياه وانجراف الأتربة والحجارة على بعض الطرق.
وأوضح المحارمة، خلال حديثه لبرنامج "أخبار السابعة" على قناة "رؤيا"، أن ما حدث في "نفق القسطل" لم يكن ناتجا عن خلل أو انسداد في قنوات التصريف، بل إن القدرة الاستيعابية للعبارات الموجودة كانت "أضعف" من كميات الأمطار الضخمة التي تدفقت على الموقع.
وأكد أن هذا الأمر يستدعي إيجاد "حل هندسي لاحق" بعد انتهاء المنخفض، يتمثل في توسعة العبارات لرفع سعتها.
وبين الناطق الإعلامي أن ارتفاع منسوب المياه تسبب في إغلاقات احترازية مؤقتة لبعض الطرق، لم تستمر في المتوسط لأكثر من 3 إلى 4 ساعات.
وفيما يتعلق بالبؤر الساخنة، كشف أن الوزارة عالجت خلال الصيف الماضي 126 موقعا من أصل 128 بؤرة تم رصدها في المواسم السابقة، مشيرا إلى أن توالي المنخفضات وارتفاع مستويات الهطول أظهر "بؤرا ساخنة جديدة" سيتم التعامل معها بحلول آنية حاليا، وجذرية خلال الصيف.
ولفت المحارمة إلى أن ظهور مواقع جديدة لتجمع المياه هو "أمر طبيعي" في ظل التغير المناخي، مما يتطلب إعادة النظر في التصاميم المعتمدة لمجاري السيول والعبارات.
وأشار إلى أن نسبة العبارات التي شهدت مشاكل لا تتجاوز 10 إلى 15 عبارة من أصل 4300 عبارة تقع ضمن اختصاص الوزارة.
وردا على المطالبات بإعادة تأهيل البنية التحتية والطرق "الهرمة"، أقر المحارمة بأن الوزارة تعمل وفق "إمكانيات متواضعة" في ظل المشكلة المالية وضعف المخصصات، مما يحتم عليهم وضع أولويات للعمل وتأجيل بعض المواقع لسنوات لاحقة.
وأوضح أن معايير المفاضلة بين الطرق تعتمد على: طبيعة الطريق، كثافة السير، والمنشآت الاقتصادية والمجمعات السكنية التي يخدمها.