مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية، صباح يوم، أرقاما تاريخية جديدة متأثرة بالقفزات الهائلة في البورصات العالمية؛ حيث وصل سعر بيع غرام الذهب من عيار 21 -الأكثر طلبا وشيوعا بين المواطنين الأردنيين- إلى 93 دينارا و 70 قرشا، في سابقة سعرية تعكس حجم الارتفاع الجنوني للمعدن الأصفر

وكشف نقيب أصحاب محال تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، السيد ربحي علان، خلال حديثه لبرنامج "أخبار السابعة" على قناة "رؤيا"، عن التسعيرة التاريخية الجديدة لكافة العيارات؛ إذ قفز سعر الغرام من عيار 24 ليصل إلى 106 دنانير، فيما استقر سعر غرام عيار 18 عند 83 دينارا، وسجل عيار 14 سعرا بلغ 65 دينارا، مؤكدا أن هذه القيم جاءت نتيجة انعكاس مباشر للأسعار العالمية التي سجلت هي الأخرى رقما قياسيا بوصول الأونصة إلى حاجز 4600 دولار.

وعزا "علان" هذا الصعود الصاروخي إلى جملة من التعقيدات والتوترات السياسية التي تعصف بالعالم، وفي مقدمتها التصعيد الشديد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وسط ترجيحات بتوجيه ضربة عسكرية أمريكية أو إسرائيلية لطهران، وهو ما دفع كبار المستثمرين حول العالم للهروب نحو الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأول في أوقات الأزمات والحروب.

وحول استشراف مستقبل الأسعار خلال العام 2026، رجح النقيب أن يسير هذا العام على خطى العامين السابقين (2024 و 2025) اللذين شهدا ارتفاعات ناهزت نسبتها 70% في كل عام؛ متوقعا أن تواصل الأسعار وتيرتها التصاعدية لتكسر حاجز 5000 دولار للأونصة خلال الشهر الأول من هذا العام، مدعومة بالمؤشرات السياسية المقلقة والبيانات الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بانعكاس هذه الأسعار الفلكية على سلوك المواطن الأردني، أكد "علان" أنه لا بديل عن الذهب في ثقافة المجتمع، حيث لا تزال شريحة واسعة من المواطنين تتجه نحو "التحوط والادخار" عبر شراء الليرات والأونصات والسبائك. وفي المقابل، تشهد السوق حركة "جني أرباح" نشطة، حيث يقوم قسم آخر من المواطنين بعرض مدخراتهم الذهبية للبيع لتحقيق عوائد مالية مجزية استغلالا للأسعار المرتفعة، واصفا حالة السوق بأنها تشهد طلبا متوسطا مقابل عرض جيد للمعدن النفيس.

0