خبيرة دبلوماسية المياه: نحتاج لصندوق وطني لدعم مشاريع الحصاد.. و"الفيضانات الوميضية" خطر متنام.
أكدت الخبيرة في دبلوماسية المياه، ميسون الزعبي، أن الأردن بحاجة ماسة لتبني مفهوم "الإدارة المائية المرنة"، والتي تعتمد بشكل أساسي على تعزيز مشاريع الحصاد المائي على المستويين المركزي واللامركزي المنزلي.
وفي حديثها لبرنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أوضحت الزعبي أن الحصاد المائي ليس حلا بديلا بالكامل، لكنه "جزء مهم جدا" من استراتيجية وطنية شاملة لإدارة ندرة المياه.
واقع مائي "صعب جدا"
ووصفت الخبيرة الوضع المائي في الأردن بأنه "صعب جدا"، مشيرة إلى أن المصادر التقليدية الجوفية والسطحية باتت "مستنزفة وغير كافية".
ونبهت إلى أن المشاريع غير التقليدية التي تلجأ إليها الحكومة مثل التحلية "مكلفة جدا"، وستنعكس في النهاية إما على "زيادة الدين العام" أو على "فاتورة المواطن" مستقبلا.
الحلول المرنة: من السد إلى البئر
ودعت الزعبي إلى التوسع في الحلول المرنة، مثل جمع مياه الأمطار على الأسطح وفي المزارع، وتوجيه الجريان السطحي لتغذية المياه الجوفية.
واعتبرت أن هذه الإجراءات تحقق هدفين:
توفير مصادر إضافية: لتخفيف الضغط عن المصادر التقليدية.
الحماية من "الفيضانات الوميضية": وهي سيول مفاجئة ومدمرة تنتج عن التغير المناخي، ويمكن للحصاد المائي أن يخفف من حدتها وخطرها على المنشآت والأرواح.
دعوة لـ"صندوق وطني"
واقترحت المهندسة ميسون إنشاء "صندوق وطني لدعم الحصاد المائي"، على غرار صندوق الطاقة المتجددة، لتقديم قروض ومنح للمواطنين لمساعدتهم على إنشاء آبار وبرك تجميعية، لما لذلك من أثر اقتصادي على الأسر والدولة.
الابتكار في السدود
وأشادت بتجارب ريادية مثل استخدام "الخلايا الشمسية العائمة" على سطح سد الملك طلال بالتعاون مع "الفاو" وسلطة وادي الأردن؛ لتوليد الكهرباء وتقليل التبخر، داعية لتعميم هذه التجارب على قناة الملك عبدالله.
أكدت الخبيرة في دبلوماسية المياه، ميسون الزعبي، أن الأردن بحاجة ماسة لتبني مفهوم "الإدارة المائية المرنة"، والتي تعتمد بشكل أساسي على تعزيز مشاريع الحصاد المائي على المستويين المركزي واللامركزي المنزلي.
واقع مائي "صعب جدا"
ووصفت الخبيرة الوضع المائي في الأردن بأنه "صعب جدا"، مشيرة إلى أن المصادر التقليدية الجوفية والسطحية باتت "مستنزفة وغير كافية".
ونبهت إلى أن المشاريع غير التقليدية التي تلجأ إليها الحكومة مثل التحلية "مكلفة جدا"، وستنعكس في النهاية إما على "زيادة الدين العام" أو على "فاتورة المواطن" مستقبلا.
ودعت الزعبي إلى التوسع في الحلول المرنة، مثل جمع مياه الأمطار على الأسطح وفي المزارع، وتوجيه الجريان السطحي لتغذية المياه الجوفية.
واعتبرت أن هذه الإجراءات تحقق هدفين:
توفير مصادر إضافية: لتخفيف الضغط عن المصادر التقليدية.
الحماية من "الفيضانات الوميضية": وهي سيول مفاجئة ومدمرة تنتج عن التغير المناخي، ويمكن للحصاد المائي أن يخفف من حدتها وخطرها على المنشآت والأرواح.
دعوة لـ"صندوق وطني"
واقترحت المهندسة ميسون إنشاء "صندوق وطني لدعم الحصاد المائي"، على غرار صندوق الطاقة المتجددة، لتقديم قروض ومنح للمواطنين لمساعدتهم على إنشاء آبار وبرك تجميعية، لما لذلك من أثر اقتصادي على الأسر والدولة.
الابتكار في السدود
وأشادت بتجارب ريادية مثل استخدام "الخلايا الشمسية العائمة" على سطح سد الملك طلال بالتعاون مع "الفاو" وسلطة وادي الأردن؛ لتوليد الكهرباء وتقليل التبخر، داعية لتعميم هذه التجارب على قناة الملك عبدالله.









