تزامنا مع حرب الإبادة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة، تعمل تل أبيب على إعادة ترميم صورتها التي تدهورت خلال العامين الماضيين، من خلال تمويل برامج تهدف إلى التأثير على الرأي العام الغربي وخاصة الأمريكي، بالإضافة إلى محاربة المحتوى الفلسطيني وحذف ما يثبت تورط الاحتلال بجرائم حرب، وذلك في ظل تواطؤ شركات التواصل الاجتماعي العالمية.
51









