في وقت كان فيه الغزيون يلتقطون أنفاسهم ظنا أن العدوان قد شارف على نهايته، عاد الاحتلال ليؤكد أن لا اتفاق ولا هدنة يمكن أن تقيد آلة بطشه، طالما أن الدعم الأمريكي يمنحه الغطاء السياسي والعسكري.
110









