بين لهجة التهدئة في واشنطن, ونبرة التصعيد في تل أبيب, يقف اتفاق التهدئة في قطاع غزة على مفترق دقيق رغم وصول مائتي جندي أميركي للمراقبة.
فالرئيس الأميركي دونالد ترمب يؤكد صمود الهدنة, بينما يظهر بنيامين نتنياهو أكثر حده متعهدا بإتمام ما وصفه بمهمة نزع سلاح حماس واستعادة جميع الجثامين,, زاعما بأن ما تحقق كان ثمره تصعيد مدروس,, وبأن جيشه باق في القطاع حتى تحقيق كامل أهدافه.
هذا التباين يكشف ملامح مرحلة تتقاطع فيها الجهود الدبلوماسية مع لغة النار، ويختبر فيها الاتفاق على أرض مفتوحة على كل الاحتمالات.
هذا التباين يكشف ملامح مرحلة تتقاطع فيها الجهود الدبلوماسية مع لغة النار، ويختبر فيها الاتفاق على أرض مفتوحة على كل الاحتمالات.
94









