في خربة بيت حسن شرق نابلس لم تتخيل الحاجة عائشة اشتية أن يأتي يوم تطرد فيه من منزلها الذي شيدته، واحتضنها وأولادها. لكن ذلك اليوم جاء، بمرارة المستوطن، وبصمت العالم.
عائلة اشتية ليست وحدها، فالخربة التي كانت تنعم بالأمان تحولت إلى ساحة صراع يومي، كل صباح يبدأ بقلق، وكل مساء يختتم بالخوف من اقتحام جديد أو طرد قادم.
138









