من على منبر الأمم المتحدة هذا العام، ارتفعت أصوات قادة عرب ومسلمين بمواجهة صارخة لصمت المجتمع الدولي.
الملك عبدالله الثاني وضع السؤال الأهم إلى متى نكتفي بالإدانة بلا فعل؟ خطاب جلالته حمل رؤية بلد لم يتخل يوما عن بوصلته الأخلاقية في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي طليعتها حق الشعب الفلسطيني في دولته، وسعي العالم إلى سلام عادل يعيد للمنطقة توازنها المفقود.
212









