في لحظة مشحونة بالتوتر الإقليمي والتحولات الدولية.. وصل وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو إلى تل أبيب حاملا معه أكثر من مجرد رسالة تأييد تقليدية لحليف واشنطن الاستراتيجي.
زيارة تبدو في ظاهرها استمرارا لنهج الدعم الأمريكي الثابت لكيان الاحتلال، لكن في عمقها تفتح بابا واسعا للتساؤل هل تتحول واشنطن من موقع الضامن إلى شريك صامت في مشروع الضم الزاحف للضفة الغربية؟
120









