بعد عقود من الصمت المفروض بالنار والحديد، أتاح زوال حكم آل الأسد لسكان مدينة حماة أن يتحدثوا علنا لأول مرة منذ 43 عاما عن أهوال شهر لم يهدأ فيه لحظة واحدة قصف المروحيات والدبابات وراجمات الصواريخ في مجزرة وصفت بأنها الأقسى في تاريخ سوريا الحديث.
182









