مع دخول العام الجديد، يستقبل الغزيون أيامهم بأمل يختلط بوجع سنوات الحصار والحرب المستعرة , ورغم استمرار الدمار وفقدان الأحبة، يظل الأمل حاضرا في قلوبهم، بأن يحمل هذا العام نهاية لصوت النيران وبداية لحياة كريمة تليق بصمودهم.
201









