هطلت الامطار على قطاع غزة، فخاض الغزيون مرة اخرى تجربه النزوح القاسية تحت المطر والبرد, في خيام لا تقيهم, وسط جوع ومخاوف من الأوبئة أو الغرق و النوم في العراء
268









