تسلط فقرة "مقال اليوم" الضوء على مقال بعنوان "ثورة شعب أم لعبة أمم؟" للكاتب حلمي الأسمر، ضمن برنامج "أخبار السابعة" الذي يبث عبر فضائية "رؤيا".
ويستهل الكاتب مقاله باستذكار أحداث مفصلية كانهيار الاتحاد السوفيتي وجدار برلين وطوفان الأقصى، وانهيار نظام الأسد، والتي كانت أحداثا مفاجئة ضربت العالم، وأثرت بشكل عميق على السياسة العالمية.
وتابع الكاتب أنه: عقب انهيار نظام الأسد، ما زال العالم في حالة ترقب حول مصير سوريا، مع أسئلة متعددة حول ما إذا كانت الثورة شعبية حقيقية أو مجرد لعبة بين القوى الكبرى.
وبين الكاتب أنه: في العالم العربي، ينظر إلى الأحداث الكبرى على أنها "مؤامرات" أو "مسرحيات" نتيجة لحدود رسمتها قوى خارجية، ما يخلق شكوكا عميقة حول أي تغيير إيجابي.
ويتساءل الأسمر: هل كان "تحرير الشام" جزءا من مؤامرات أم حركة وطنية؟ حيث إن تطورات الأحداث في سوريا تظهر أن الظروف الدولية والإقليمية ساعدت الفصائل المتناحرة سابقا على اقتناص الفرصة لتحرير بلادهم من نظام الأسد.
وختم الأسمر مقاله بالإشارة إلى أن هجمات الاحتلال الإسرائيلي على الأسلحة السورية تكشف عن خوف العدو من وصولها إلى "الأيدي النظيفة" التي أسقطت رأس الطاغية، مما يعكس الطابع الوطني النقي للمقاتلين السوريين.