يواصل جيش الاحتلال حملة الإبادة والتهجير القسري التي يشنها شمالي قطاع غزة لليوم الـ22 مع دخول الحرب يومها الـ 86 بعد الثلاثمائة، متعمدا تصفية ما تبقى من المنظومة الصحية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال كافة الكوادر الطبية في مستشفى كمال عدوان؛ إضافة إلى عدد من الجرحى والمرضى النزلاء في المستشفى الذي حاصرته لـ 48 ساعة.
مدير المستشفيات الميدانية في وزارة صحة غزة مروان الهمص أكد، بأنهم لا يعرفون مصير طواقمهم الطبية المعتقلين، مشيرا إلى إتلاف الاحتلال أدوية مستشفى كمال عدوان لمنع إنقاذ الجرحى.
فيما أفادت صحة غزة في بيانها، باحتجاز الاحتلال للنساء في إحدى الغرف داخل المستشفى دون ماء أو طعام، مناشدة المؤسسات الدولية والأممية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لحماية المرضى والكوادر الطبية العاملة فيه.
ووفق شهود عيان، فإن مرضى وجرحى ونازحين بمستشفى كمال عدوان ظلوا بلا دواء أو طعام أو مياه ليومين خلال اقتحامه.
كما أشار الشهود إلى تدمير وحرق جيش الاحتلال لمنازل وممتلكات الفلسطينيين بمحيط المستشفى قبل تراجعه من المنطقة.
ومع تواصل القصف على امتداد القطاع،
ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان إلى 42 ألفا و924 شهيدا، بالإضافة إلى 100 ألف و833 جريحا