كتب وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر بمقال عنوانه "المعضلة الأردنية بعد الحرب".
واستهل الدكتور المعشر مقاله قائلا: سنة بأكملها مرت على الحرب على غزة ولكنها ستنتهي بشكل او بآخر في وقت ما، و سيواجه الأردن ما بعد الحرب معضلة كبيرة من حيث مقاربته للعلاقة المستقبلية مع تل أبيب.
ولفت الكاتب إلى أن: الأردن الرسمي استخدم تبريرا كان يبدو مقنعا في السابق في سياق ترويجه لتوقيع معاهدة سلام مع تل أبيب أمام مواطنيه.
وتابع : إضافة لذلك، وبعد قدوم نتنياهو واليمين المتطرف للسلطة، كان لسان حال الأردن الرسمي يقول إن موقف تل أبيب المتعنت بالنسبة للعملية السلمية لا يمثل نهاية المطاف، وإن نتنياهو سيترك السلطة في وقت من الأوقات.
كما أن: الاستمرار في الموقف الأردني الحالي المتقدم على غيره من الدول العربية من ناحية انتقاده اللاذع لتل أبيب فسيعرضه لضغوط جادة من الولايات المتحدة وغيرها.