آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الأردن خلال الأيام الماضية حالة من الجدل والصدام؛ على إثر تداول صور من مناهج دراسية لطلبة الصف الرابع والثامن.

واحتوت المناهج على صور ومعلومات عن فنانين أردنيين وعرب مثل "سميرة توفيق وموسى عبد الرحمن وجولييت عواد"، عدا عن السيرة الذاتية للفنانة المصرية أم كلثوم.

واعتبر أردنيون أن إضافة هذه المواضيع إلى مناهج الفن والموسيقى يهدف إلى الإخلال بالقيم المجتمعية.

وهاجم نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي هذه المضامين، داعين المركز الوطني لتطوير المناهج إلى سحبها فورا من المدارس.

قال أستاذ الشريعة في جامعة مؤتة، الدكتور عبد الحميد المجالي، إن التعليم في الأردن تراجع خلال السنوات الأخيرة، وذلك باعتراف الجهات الرسمية.

وأضاف المجالي، خلال حديثه لبرنامج "نبض البلد" الذي يعرض على قناة رؤيا، أن تراجع التعليم في الأردن دفع المواطنين إلى التعبير عن قلقهم حول تراجع مستوى جيل المدارس.

وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية أسهمت في "اختطاف" هذا الجيل، مؤكدا أن إصلاح التعليم يتطلب إصلاحا شاملا في المناهج.

وبين أن المناهج الجديدة تضمنت محتوى أثار جدلا حول حذف آيات قرآنية وأحاديث نبوية وقيم عربية، والتي كانت تربط الطلاب بعقيدتهم وتراثهم. في المقابل، تم إضافة مواضيع تتعلق بالموسيقى والفنانين، مما أثار ردود فعل قوية من الشارع الأردني، خاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة.

ومع بداية العام الدراسي الجديد، ظهرت مناهج دراسية أثارت جدلا واسعا بسبب ما وصفه المجتمع بـ"غرابتها عن العادات والتقاليد الأردنية"، وفقا للمجالي.

115