وفي تصعيد الضفة الغربية؛ وتحديدا في ما تسمى بـ "خزان الثورة"؛ وعلى مدار عشر ساعات مضت خاض ثلاثة مقاومين في بلدة قباطية جنوبي مدينة جنين، معركة غير متكافئة مع قوات الاحتلال التي حاصرتهم في منزل وقصفته بقذائف "إنيرجا" الحارقة، قبل أن يتمكنوا من الصعود إلى سطح المبنى والاشتباك معها إلى أن استشهدوا.
الإمعان في الجريمة كان بالتمثيل بجثامينهم عقب إلقائها من أعلى المبنى بالتوازي واجتياح هو الأضخم منذ سنوات للبلدة تخلله اغتيال مقاوم في قصف مركبته وقتل ثلاثة شبان آخرين، لتبلغ الحصيلة سبعة شهداء.
هذا وشيع آلاف الفلسطينيين في بلدة قباطية جثامين ثلاثة شهداء ارتقوا خلال العملية العسكرية؛ حيث انطلق موكب تشييع الجثامين الثلاثة من منازلهم، وجاب شوارع وطرقات البلدة، بمشاركة كوادر من الفصائل الفلسطينية، قبل مواراتهم الثرى.
109









