وفي بيت لاهيا شمالي القطاع.. يهيمن الظلام على أروقة مستشفى كمال عدوان؛ إذ لا تخرقه سوى أضواء خافتة من هواتف نقالة أو أجهزة تعمل بما تبقى من بطارياتها، في ظل نقص حاد في الوقود.
75









