محادثات الدوحة كانت جادة وبناءة وأجريت في أجواء إيجابية، هذا ما أكدته الدول الوسيطة قطر ومصر والولايات المتحدة في بيان ثلاثي عقب انتهاء جولة تفاوض استمرت 48 ساعة، في حين أعلنت حركة حماس رفضها شروطا وضعتها تل أبيب في الاتفاق المقترح من بينها إصرارها على إبقاء قوات عسكرية في محور فيلادلفيا.
وشدد قيادي في حماس أن الحركة لن تقبل بأقل من وقف كامل للنار والانسحاب الكامل من القطاع وعودة طبيعية للنازحين، وصفقة تبادل بدون قيود وشروط الاحتلال.
واستهجن القيادي عدم التزام نتائج اجتماعات قطر بما طرحه الرئيس الأمريكي جو بايدن في الثاني من حزيران الماضي ووافقت عليه الحركة.
وكان بيان الدول الوسطاء أكد اليوم أن الطريق أصبح ممهدا لتحقيق وقف إطلاق النار وإنقاذ الأرواح وتقديم الإغاثة لشعب غزة، وتهدئة التوترات الإقليمية.
كذلك جاء في البيان أن الوسطاء سيعملون في الأيام القادمة على تفاصيل تنفيذ مقترح وقف إطلاق النار في غزة فيما ستواصل فرق فنية العمل على تفاصيل تنفيذ البنود الإنسانية والأسرى.
وكشف بيان الوسطاء أن الولايات المتحدة الأميركية بدعم من قطر وجمهورية مصر قدمت اليوم لحماس وتل أبيب اقتراحا يقلص الفجوات بينهما ويتوافق مع المبادئ التي وضعها الرئيس بايدن في حزيران الماضي.
وذكر البيان بأن كبار المسؤولين من الدول الوسيطة سيجتمعون في القاهرة قبل نهاية الأسبوع المقبل آملين التوصل إلى اتفاق.
وكانت حركة حماس طالبت قبل بدء جولة المفاوضات أمس بتنفيذ عرض بايدن بشأن هدنة غزة والذي يتضمن بنودا لوقف القتال والإفراج عن جميع المختطفين.