أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، اقتحام وزيرين متطرفين من حكومة الاحتلال وأعضاء من الكنيست، المسجد الأقصى، الثلاثاء، تحت حماية شرطة الاحتلال، فضلا عن اقتحامات ضخمة لمستوطنين أدوا طقوسا تلمودية استفزازية.
واعتبرت الوزارة ممارسات الاحتلال خرقا فاضحا للقانون الدولي والوضع التاريخي القائم في القدس، مطالبة بموقف دولي حازم يدين الانتهاكات، ويوفر الحماية اللازمة للفلسطينيين.
وأكد الأردن أنه لا حق أو سيادة للاحتلال على القدس ومقدساتها.
ومنذ صباح الثلاثاء، اقتحم وزيران لدى كيان الاحتلال ومئات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، في ما تعرف "بذكرى خراب الهيكل".
وأكدت الأوقاف الإسلامية بالقدس، بأن أكثر من 2958 مستوطنا ومتطرفا اقتحموا الأقصى.
وحولت شرطة الاحتلال البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت مئات من عناصرها على مسافات متقاربة، سيما عند بوابات الأقصى، وفرضت قيودا على دخول المصلين.