تظل جبهة الضفة الغربية ساحه غير مشمولة بحسابات ومفاوضات هدنة محتملة في قطاع غزة؛ ما يثير مخاوف عميقه لدى الفلسطينيين بأن الفترة المقبلة قد تحمل مزيدا من فصول التصعيد.
هذه المخاوف تعززها تصريحات وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو، التي توعدوا فيها بنقل مجريات الحرب في القطاع إلى مخيمات الضفة؛ التي لها حصة كبيرة من دم الشهداء والجرحى الذين سقطوا عقب السابع من تشرين الأول /أكتوبر الماضي.
55









