مع اشتعال معركة الدعاية الانتخابية، يتسابق المرشحون على حجز أماكن استراتيجية في الشوارع والميادين العامة لتعليق لافتات تعبر عن برامجهم الانتخابية، بصورة تقليدية خلال الفترة التي تسبق الصمت الانتخابي.
لكن مع تسارع وتيرة التطور التكنولوجي يشتد السباق على قنص الفرص على منصات التواصل الاجتماعي، للوصول إلى شريحة أكبر بجهد أقل لضمان الفوز في الانتخابات،ما يؤثر على عمل المطابع التي تعتمد على موسم الانتخابات لزيادة نشاطها.
متخصصون في إدارة الأعمال والتسويق، يجدون أن منصات التواصل الاجتماعي منحت مترشحين مساحة أكبر لنشر برامجهم الانتخابية، ودقة في الوصول فئة مستهدفة، أحد عوامل تراجع الإقبال على الطريقة التقليدية.
82









