آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

يستهل الكاتب الصحفي فارس الحباشنة مقاله بالقول: منذ بداية طوفان الأقصى قام العدو الاسرائيلي بسلسلة عمليات اغتيال استهدفت قيادات سياسية وعسكرية فلسطينية ولبنانية وإيرانية، من اغتيال القيادي صالح العاروري ومرورا بفؤاد شكر ووصولا إلى اغتيال القائد اسماعيل هنية.

ويتابع الحباشنة : وسياق هذا النوع من العمليات العسكرية والاغتيالات يصب في سعي نتنياهو إلى جعل المعركة القائمة تسنتد إلى سردية عرضها في خطابه أمام الكونجرس وأن اسرائيل مكلفة بحماية مصالح امريكا ودول الغرب في الشرق الأوسط.

وبرأي الكاتب: يبدو أن اسرائيل تسعى من وراء برنامج الاغتيالات والعمليات العسكرية الدامية في غزة للانتقال من مربع الفشل والإرباك العسكري في غزة، إلى مربع توسيع الحرب ونطاقها مع جميع قوى المقاومة ومحورها في الإقليم.

وأضاف الحباشنة في مقاله: و في اغتيال القيادي اسماعيل هنية، فإن نتنياهو وحكومة قادة الحرب يريدون كسر صلابة وقوة قيادة حركة حماس السياسية، واختيار اسماعيل هنية كان مقصودا و مدروسا، كرمز قيادي وطني مقاوم، وينال إجماعا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا.

ويختم الحباشنة في مقاله: ما تقوم به إسرائيل من اغتيالات وغيرها، هي محاولة لنقل الصراع إلى مواجهة إقليمية، إلى أسوأ مستوى من الحرب، فهل يا ترى أن إسرائيل قادرة على حرب إقليمية كبرى؟ أم أنها تدفع أمريكا ودولا أخرى إلى حرب تفتح أبواب جهنم على الشرق الأوسط؟.

97