آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

يستهل كاتب المقال وزير الزراعة الأسبق الدكتور عاكف الزعبي بالقول: المياه حديث الناس الدائم، يتساءلون عن أوضاع قطاع المياه وأزمته المزمنة التي لم يأت للأسف أوان حلها بعد، وبفارغ الصبر ينتظر الناس انفراجا لمعاناتهم مع نقص المياه.

ويتابع الزعبي : حوكمة القطاع التي حاولنا أن نضع لها حلا على الورق أكثر من مرة لم نحسن تطبيقها، وزاد عليها ضعف قيادات وزارة المياه وترهل الإدارة العامة وقلة اهتمام الحكومات التي دأبت على ترحيل أزمة المياه.

وبرأي الكاتب فإن: المبررات التي يسوقها المسؤولون لتبرير الأزمة المائية لم تعد تنطلي على أحد، اللاجئون ليسوا سببا مقنعا لأن الأزمة كانت خانقة قبل قدومهم، وضعف الموارد المائية بات مبررا متهالكا لأننا لم نفكر في الوقت المناسب في تحلية المياه.

وأوضح الكاتب في مقاله: مشروع الناقل الوطني اختفى عن الشاشة رغم أنه قد مر شهران على فتح العرضين الفني والمالي للشركة الوحيدة التي صمدت من بين الشركات الخمس التي قبلت عروضها.

ويختم الكاتب مقاله: كما لا تزال سرقات المياه من الخطوط الرئيسية تزداد يوما بعد يوم دون أي حل يلوح في الأفق، وكذلك الآبار الجوفية غير المرخصة التي باتت خارج السيطرة.

للحديث حول فكرة المقال نرحب عبر الهاتف بوزير الزراعة الأسبق الدكتور عاكف الزعبي.

127