يستهل الكاتب الصحفي حمادة فراعنة مقاله بالقول: حسم سموترتش موقفه علنا بقوله أمام مؤتمر حزبه "الصهيونية الدينية": "أنه لن يوافق على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين"، ولو تم ذلك سيكون "حدثا رهيبا وفظيعا" كما قال.
ويتابع فراعنة: بهذا يمكن فهم موقف نتنياهو المضلل الذي لا يستطيع قبول صفقة تقوم على وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستمرارية الحرب حتى يتحقق لهم "النصر المطلق" وتبادل الأسرى الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
ويرى الكاتب أن: حركة حماس تفهم ألاعيب نتنياهو ولهذا تتخذ قرارات إجرائية لتسهيل تمرير صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى لأنها تدرك أن نتنياهو أسير مواقف وتوجهات حلفائه من الأحزاب السياسية المتطرفة.
ويشير إلى أن: حركة حماس تتساهل إجرائيا حتى تصل إلى صفقة تؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم وتبادل الأسرى وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة وإعادة إعمار القطاع.
ويختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن: نتنياهو لا يزال وسيواصل وضع العراقيل وزيادة المعيقات لأنه لا يريد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار ولا يريد دفع ثمن تبادل الأسرى بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.