يؤشر الكاتب فيصل تايه في مستهل مقاله إلى أنه: بعد تأكيدات وزارة التربية والتعليم أنه لا يوجد أي تسريب لأسئلة مادة العلوم الحياتية وأن ما يتم تداوله من صور عبر منصات التواصل الاجتماعي لأسئلة الامتحان يندرج تحت مسمى "الغش"
ويتابع الكاتب: إلا أن ذلك لا يجب أن يمر مرور الكرام وكأن الأمر "طبيعي"، حتى أن المتابع يصاب بالدهشة والحيرة لتغاضي بعض الجهات والأجهزة ذات العلاقة والاستمرار بتجاهل مثل هذا الموضوع الخطير
وبرأي الكاتب: فإن صح ما يشاع فإن على المعنيين التأكد من هذا الموضوع وفتح تحقيق جدي فوري لمعرفة الجهات التي سمحت بهذا "الغش" وأودت إليه، أو كما اسماه البعض "تسريب الأسئلة"
ويختم تايه مقاله بالقول: بقي في النهاية أن أشير إلى أن ظاهرة "الغش" في الامتحان يمكن أن نجد لها امتدادات أخرى بحيث إن ذلك أصبح جزءا من سلوكيات الكثيرين يمارسونها على الملأ أحيانا عند غياب الرقيب.