تحدث الأسير المحرر من بين قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي جلال رمانة، عن تجربته بين جدران زنانين السجون وقضبانها، وتعامل السجان معه، وتحقيقه إنجاز كبير بحصوله على شهادة الماجستير واستكمال تعليمه وتحقيق حلمه وهو معتقل.
ووصف وحصوله على الماجستير بألفرحة العظيمة، التي شعر بها لحظة إخباره وتسليمه الشهادة من قبل الجنود وهو خلف القضبان.
تجربة رمانة لالا تختلف كثيرا عن آلاف الأسرى الذي يسعون لتحقيق إنجازات واستكمال حياتهم وأحلامهم وهم خلف القضبان، فمنهم من يزرق بأطفال من نطفة مهربة ومنهم من ينجح بالثانوية العامة وآخرون يستكملون دراساتهم العليا.
وقال رمانة، إنه لا يحب العمل التنظيمي لأنه يأخذ الوقت والوجهد، ولا يرضي الناس.
وقضى رمانة 15 عاما في سجون الاحتلال، والتي كان يعيشها باليوم والساعة وهو ينتظر لحظة الفرج ليرى النور من جديد ويخرج للعالم حاملا إنجازه وشهادته بيده.
تجربة رمانة لالا تختلف كثيرا عن آلاف الأسرى الذي يسعون لتحقيق إنجازات واستكمال حياتهم وأحلامهم وهم خلف القضبان، فمنهم من يزرق بأطفال من نطفة مهربة ومنهم من ينجح بالثانوية العامة وآخرون يستكملون دراساتهم العليا.









