لطالما كانت العشائر الأردنية وما زالت محط اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني.
فحرصه على التواصل الحثيث والمستمر مع وجهاء وأبناء العشائر على امتداد رقعة الوطن عزز مشاعر الولاء والانتماء.
وبنفس الروح الودودة يستقبل الأردنيون مليكهم، ولا يترددون في التعبير بعفوية عن ولائهم للهاشميين
427









