قال رئيس بلدية إربد الكبرى نبيل الكوفحي إن فصل لواء بني عبيد عن بلدية إربد سيكون له أثر مباشر على تنفيذ مشروع السوق المركزية، الذي يعد أحد أهم مشاريع البلدية الاستراتيجية.
وأضاف الكوفحي، في لقاء صحفي مع وسائل الإعلام، الأحد، أن هناك صعوبات إدارية واجهت المجلس البلدي، بخاصة مطالب بعض المناطق بالفصل، مما يسبب إرباكا في خطط البلدية في مختلف المجالات.
وأوضح أن البلدية اشترت أرضا في لواء بني عبيد لغاية إنشاء السوق، مشيرا إلى أنه لا يمكن إقامة المشروع على أراضي الغير في حال كان هناك قرارا بالفصل وباتت تلك الأرض ضمن مناطق بلدية أخرى.
ولفت إلى أن هناك 3 مشاريع ذات رؤية استراتيجية كانت ستقام أيضا على أراضي الصريح، وهي مركز الأعمال وسوق الجمعة وسوق الحلال، الذي يفترض أن يقام في المنطقة الواقعة بين الرمثا وإربد، مبينا أن المشاريع الأخرى مثل مشروع البوليفارد والقطار، الذي ينقل الركاب بين جامعة العلوم والتكنولوجيا، ومستشفى الملك المؤسس والمدينة الصناعية، ستتأثر أيضا بقرار الفصل إن نفذ.
وأوضح الكوفحي أن بلدية إربد تنفق على جميع المناطق خارج المدينة بما فيها مناطق بني عبيد، مشيرا إلى أن إيرادات بلدية بني عبيد للأعوام 2016-2021 بلغت 27.7 مليون دينار، في حين أنفقت بلدية إربد على منطقة بني عبيد للمدة ذاتها ما يزيد على 42 مليون دينار، عدا النفقات الإدارية والمستهلكات.
وقال إن المصلحة العامة لمواطني بلدية إربد كافة تقتضي أن تكون البلدية موحدة حتى تنجح في استكمال مخططها الشمولي وفي الاستثمار.
وقدم رئيس الوزراء السابق عبد الرؤوف الروابدة استقالته من رئاسة مؤسسة إعمار إربد الأسبوع الماضي، اعتراضا على مشروع فصل لواء بني عبيد عن مناطق محافظة إربد.
وعقد نواب وأعيان محافظة إربد، السبت الماضي، اجتماعا لبحث ملف فصل لواء بني عبيد، الذي يقطنه أكثر من 250 ألف مواطن، ويضم 5 مناطق: النعيمة، وإيدون، والحصن، والصريح، وكتم، ومخيم الشهيد عزمي المفتي، مؤكدين ضرورة التنسيق لرفض فصل اللواء، الذي دمج مع بلدية إربد الكبرى عام 2001، بهدف التوسع في الخدمات وتنظيم المنطقة ورفع مستوى البنى التحتية وتنفيذ مشاريع استثمارية وخدمية.