مع تولي الحكومة الموصوفة بالأكثر تطرفا في تاريخ كيان الاحتلال، يعود مفهوم "الهجرة العكسية" إلى الواجهة مجددا في المجتمع الإسرائيلي
ويتصدر التزمت الديني الذي تتصف به الحكومة الجديدة وفق تعبير الراغبين بالهجرة، أهم دوافع الهجرة العكسية إلى جانب الأزمات الأمنية وحال عدم الاستقرار المتوقع أن تفاقمها هذه الحكومة.
1854









