بينما تنتشر القصور والبيوت الفارهة في أنحاء دبي شتى، الجدة فاطمة، لم ترتض عن بيتها التاريخي المتواضع بدلا، منزلها استحال متحفا بكل ما للكلمة من معنى
357









