آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

إعلان نوايا جديد وقعته عمان اليوم مع تل أبيب يقضي بإعادة تأهيل وتحسين بيئة ونظام المياه لنهر الأردن والبحر الميت، وذلك على هامش قمة المناخ المنعقدة في شرم الشيخ.

ويستهدف إعلان النوايا السعي الى إعادة تأهيل نهر الأردن, الذي انخفض منسوب جريانه بنسبة سبعة في المائة، وما ترتب عليه من انخفاض منسوب البحر الميت ثلاثه أقدام سنويا.

ويأتي إعلان النوايا لإعادة تأهيل البيئة والتنمية المستدامة لنهر الأردن والبحر الميت، وخلق فرص عمل تنعكس على تحسين نوعية الحياة وتوفير المزيد من المياه للقاطنين على ضفتي نهر الأردن بما في ذلك الفلسطينيون.

كانت مياه نهر الأردن أكبر مصدر للمياه بالنسبة للاحتلال الاسرائيلي حتى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين, اذ تستحوذ حكومه الاحتلال على حصة الأردن والفلسطينيين. 

ففي عام 1964 بدأ الاحتلال بتحويل مياه نهر الأردن عند منابعه إلى بحيرة طبريا لأكثر من أربعة عقود، ما أنذر بجفاف مطول للنهر. 

وفي العام ذاته، شق الأردن قناه الغور الشرقية، ليغذيها من مياه نهر اليرموك، أحد الروافد الرئيسة لنهر الأردن.

وفي عام 1994 تعهد الاحتلال بتحويل خمسين مليون متر مكعب من المياه المخزنة في بحيرة طبريا إلى الأردن, بموجب معاهدة السلام مع الاحتلال.

وفي عام 2010, اجريت دراسه بينت انخفاض منسوب تدفق مياه نهر الأردن، وتدهور جودتها بشكل حاد، مع ارتفاع مستويات الملوحة والتلوث الناجم عن الأسمدة الزراعية ومياه الصرف الصحي غير المعالجة في المنبع في إسرائيل والضفة الغربية.

واليوم، نهر الأردن على وشك النضوب, ومنسوب مياه البحر الميت ينخفض بمعدل ثلاثة اقدام سنويا، باعتباره مصب النهر الرئيسي، حيث تقلصت مساحته بنسبة خمسة وثلاثين في المائة, خلال أربعة عقود.

990