تثبيت الاستقرار في سوريا, بخاصة جنوبها, والأعباء التي يتحملها الاردن جراء عدم الاستقرار هناك، أبرز ما بحثه جلالة الملك عبدالله الثاني مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
الملك وضع لافروف في صورة الأعباء التي يواجهها الأردن بسبب الأزمة الدائرة في سوريا، وتحديدا تكرار محاولات التهريب المنظمة للمخدرات.
وجدد جلالته الدعوة إلى تفعيل جهود التوصل الى حل سياسي ينهي الأزمة السورية، بما يحفظ وحده البلاد أرضا وشعبا، ويضمن عوده طوعية و آمنة للاجئين.
وفي حديثه عن المقدسات في القدس, أكد جلالة الملك أن الأردن يواصل جهوده في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بموجب الوصاية الهاشمية عليها
733









