قال ابن غوريون إن الكبار يموتون والصغار ينسون، لكن هذا ليس في حالة الفلسطيني الذي توقف عنده الزمن في عام ثمانية وأربعين، حيث لا يزال يحكي روايته بكل تفاصيلها، ليورثها لمن هم من بعده.
1172









