تداول لبنانيون مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر لحظة اعتراض عدد من الأشخاص طريق وزير الطاقة وليد فياض والاعتداء عليه لفظيا قبل أن تصل الأمور إلى الاعتداء الجسدي، وذلك في أثناء مغادرته أحد مطاعم العاصمة بيروت.
ويظهر في الفيديو فياض وهو يضع يده على خده الأيسر، وهو يستمع لحديث أحد الشبان، قبل أن يدفعه بقوة إلى الجدار.
وظهر الشاب في الفيديو وهو يقول للوزير: "يا رب تفهمني، وهذه رسالة من الشعب اللبناني كله.. اليوم طلب الشعب إيصال رسالته إليك"، وفجأة دفعه بيديه بقوة على صدره.
ولقي الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستنكار حادثة الضرب، مبررين ذلك بأن الوزير لا يتحمل مسؤولية انهيار البلاد وعقود من الفساد أوصلت البلاد إلى ما وصلت إليه.
وقال متعاطفون مع الوزير إن فياض وزير متواضع يتحرك بين الناس دون حماية، لذلك تم الاعتداء عليه، في حين أكد نشطاء أن الاعتراض والاحتجاج أمر مشروع، ولكن ما جرى مع الوزير هو اعتداء بالضرب والشتائم والإهانة، وهو ما وصفوه بالأسلوب المرفوض ولا يعتبر احتجاجا حضاريا.