بعد صيف صعب مائيا، وضعف حصة الفرد الواحد من المياه، اتجه الكثير من الأردنيين لشراء المياه من الصهاريج.
وتسرب المياه هذا من خلف الصهريج أمر يدعو للتساؤل عند سبب هذا الهدر، في دولة تقدر نسبة الفاقد المائي بستة وأربعين بالمئة.
مئات اللترات من المياه تفقد من الصهاريج بإستمرار، وبحسب سائقي الصهاريج فإن كميات المياه المفقودة تعد بسيطة جدا وطبيعية نتيجة ضغط الهوا
553









