بعد عام ونصف من البعد في التعليم، عاد معلمو القطاع الخاص كغيرهم من المعلمين إلى الوجاهية في الغرف الصفية، لم تكن العودة سهلة، كما لم تكن تجربة التعليم عن بعد كذلك كما يروون.
تحديات جمة تواجه المعلمين اليوم، فبعد أشهر من التعلم في المنازل، يترتب على المعلم تأهيل طلبته على كل الأصعدة، تأهيل نفسي وذهني وحتى العمل على ضبط سلوكه.
وعلى الرغم من كافة الصعاب التي واجهها معلمو المدارس الخاصة في فترة الوباء وما بعده، غير أن إجماعا على أن تلقي الطالب دروسه في غرفته الصفية، يتيح للمعلم إظهار إمكانياته ومهاراته، فبالتالي ينتج لدينا طالب منتظم منضبط متعلم منسجم مع بيئته التعليمية.
507









